قام الرئيس الأميركي جورج بوش أمس بزيارة إلى موقع جيمس تاون الأثري في الذكرى الـ 400 لتأسيس هذه المستعمرة البريطانية السابقة على الأراضي الأميركية.
وتفقد بوش وزوجته لورا أمس موقعا أثريا في جيمس تاون التي حل عليها قبل 400 عام مستوطنون من بريطانيا على جانب نهر جيمس بعدما أبحروا قاطعين المحيط الأطلسي في العام 1607 وأقاموا أول مستوطنة بريطانية دائمة في أميركا. وكشف منقبون النقاب عن مقبض سيف وهو القطعة المعدنية التي تحمي اليد تعود إلى ما بين 1590 و1600 أثناء زيارة بوش للموقع وعرضوها على الرئيس الذي مازحهم بشأن توقيت العثور على المقبض.
وقال بوش في كلمة ألقاها لاحقا احتفالا بعيد تأسيس المستعمرة: «هذا ما حدث.. كنا نسير وهم عثروا على بعض التحف»، ولكن مايكل لافين القائم على الموقع الأثري قال إن تلك كانت مصادفة وان أربعة مقابض لسيوف اكتشفت أثناء زيارة الملكة إليزابيث الثانية وان اثنين من هذه المقابض أخرجا من الأرض في يوم زيارة بوش.
وزارت الملكة اليزابيث الثانية موقع جيمس تاون الأسبوع الماضي في ذكرى تأسيس المستعمرة التي أطلق عليها هذا الاسم تيمنا بالملك جيمس الأول. وقال بوش إن على الولايات المتحدة أن تواصل الوقوف إلى جانب الساعين من أجل الحرية وان فصولا جديدة من التقدم نحو الحرية تفتح كل يوم. وسمى جورجيا وأوكرانيا ولبنان وكردستان وأفغانستان والعراق، مضيفاً انه «من تاريخنا نعلم أن الطريق إلى الديمقراطية طويل وشاق. وهناك الكثير من التحديات وهناك الكثير من الانتكاسات في الطريق». ولكنه قال إن «الحرية هي الطريق نحو السلام الدائم».
