أكد الشيخ عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي رئيس جمعية الإمارات للصحة المتكاملة على أهمية الحفاظ على صحة وسلامة البيئة وإحداث تنمية متوازنة. جاء ذلك ضمن ندوة نظمتها دائرة الثقافة والإعلام أول أمس بعنوان «الصحة المتكاملة والصحة الروحية» في قاعة المؤتمرات بمقر غرفة وتجارة وصناعة عجمان، وحضر الندوة إبراهيم سعيد الظاهري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام وعدد من المسؤولين في الإمارة.
وأوضح الشيخ عبدالعزيز بن علي النعيمي مفهوم «الصحة المتكاملة والصحة الروحية» مشيراً إلى أن الصحة المتكاملة هي الصحة المثالية وهي حالة من التمتع الكامل بالعافية ومعرفة نقاط القوة للاستفادة من الفرص المتاحة، أما الصحة الروحية فأساسها القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة والعمل الجماعي والتعاون والشراكة مع المؤسسات الحكومية وتشمل أيضا إعمال العقل لاكتساب ملكة الإبداع وتراكم الخبرات والتفكير السليم والتأمل الايجابي وقوة الإرادة.
وتناول البروفيسور محسن أبو النجا أهمية البيئة باعتبارها ركنا أساسيا في التنمية المستدامة والتي أكدت عليها إستراتيجية التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» والتي اقترنت بإقرار وموافقة المجلس الأعلى للاتحاد. وأشار إلى أن الإستراتيجية أكدت أهمية تحديث التشريعات وتفعيل القوانين كي تواكب المستجدات والتطورات التي تشهدها الدولة لاسيما وأن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت أول دولة عربية أطلقت المبادرة البيئية عام 2002.
واستعرض البروفيسور أبو النجا معايير المباني الصحية ومدى توفيرها للطاقة المهدرة وقدم مقارنات بين معدلات المباني الصديقة للبيئة في دول العالم، وحظيت دولة الإمارات بمبنى واحد فقط في دبي مصنف رقم 10 على مستوى العالم، وأكد أن الدراسات العلمية حذرت من الاستهلاك المفرط للطاقة والمخلفات التي تنتج عن الاستهلاك غير الصحي للطاقة، مشيرا إلى أهمية وجود مبان صديقة للإنسان قبل أن تكون صديقة للبيئة. ونوه إلى ضرورة استخدام طرق للاستفادة من أسطح المباني باستخدام تقنيات للإضاءة عن طريق الشمس.
وأوضح أبو النجا وجود 20 ألف وحدة سكنية صديقة للبيئة في الولايات المتحدة الأميركية عام 1999 ارتفع إلى 600 ألف وحدة سكنية في 2006، أما في الإمارات فتوجد 4 مبان خضراء مع العلم أن تكلفة بناء مبنى صديق للبيئة أقل من كلفة المبنى العادي، مشيرا إلى أن المستقبل مبشر حيث إن إمارة أبوظبي تعمل على إنجاز مبان صديقة للبيئة علي مساحة أربعة كيلومترات مربعة وفي إمارة دبي يتم بناء 4 مبان صديقة للبيئة
