أعربت نسرينا عبدالقيوم حرم رئيس المالديف عن تقديرها لمبادرات طيران الإمارات الإنسانية في المالديف. جاء ذلك خلال زيارتها مؤخراً إلى دبي واجتماعها مع مجلس إدارة مؤسسة طيران الإمارات.
وتترأس نسرينا عبدالقيوم جمعية التعليم الصحي في المالديف وهي منظمة غير حكومية تعمل على مساعدة مرضى الثلاسيميا للحد من انتشار المرض من خلال التوعية وتستخدم مؤسسة طيران الإمارات تبرعات ركابها أثناء الرحلات لتمويل برامج إنسانية حول العالم وخاصة رعاية الأطفال المحرومين. وقد مولت مؤخراً برامج تنفذها الجمعية لمساعدة الأطفال المصابين بمرض الثلاسيميا الوراثي. وقالت نسرينا عبدالقيوم ان الجمعية تعمل بدأب على تقليل أعداد المصابين بالثلاسيميا في المالديف من خلال برامج التوعية والفحص المبكر، معربة عن امتنانها لمؤسسة طيران الإمارات على دعمها ومساعدتها في توفير حياة أفضل لعدد كبير من الأطفال والبالغين الذين يتعايشون مع هذا المرض ويعانون من تأثيراته.
ويحتاج المصابون بمرض الثلاسيميا إلى نقل دم شهرياً لكن المئات يموتون عبر العالم نتيجة للتعقيدات التي تكتنف هذه العمليات ويعد استخدام المرشحات «فيلترز» أفضل وسيلة لتجنب التأثيرات السلبية لعمليات نقل الدم حيث تزيل المواد المسببة للحساسية. واستخدمت مؤسسة طيران الإمارات تبرعات ركابها لشراء إمدادات تكفي لمدة عام من المرشحات بقيمة 100 ألف دولار لمساعدة نحو 550 طفلاً وبالغاً مصاباً بالثلاسيميا في المالديف. واجتمعت نسرينا عبدالقيوم مع تيم كلارك رئيس طيران الإمارات ورئيس مجلس إدارة مؤسسة طيران الإمارات بحضور محمد الخاجة ومايك سايمون عضوي مجلس إدارة المؤسسة. وأعرب كلارك عن سروره لمساعدة جمعية التعليم الصحي في المالديف، مشيراً إلى دراسة كل طلب مقدم إلى المؤسسة بموجب سياسة مساعدة الأطفال المحرومين.
