قامت مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات بزيارة ميدانية إلى مصنع «سي سبري SEASPRAY» المتخصص في صناعة مراكب وقوارب الألمنيوم، حيث يتم تصنيع قوارب الباص المائي المزمع تشغيله في منتصف يوليو المقبل.

شارك في الزيارة الميدانية المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري بالهيئة والمهندس أحمد الحمادي مدير إدارة التشغيل والأداء والمهندس حسين الصفار مدير إدارة المشاريع البحرية بالإنابة والمهندس أنس عبدالجبار مهندس مشاريع أول وعبدالله بن طوق ضابط أول تسجيل وفرات علي العامري مدير مكتب المدير التنفيذي، وعدد من الخبراء في المؤسسة.

وكان في استقبال الوفد العميد بحري متقاعد جمعة خليفة بوشبص مدير مصنع سي سبري SEASPRAY حيث اصطحب الدوسري والوفد المرافق له في جولة تفقدية داخل أروقة المصنع للإطلاع على تصاميم السفن والقوارب وضمان سير العمل في مشروع الباص المائي. كما تم خلال اللقاء بحث آفاق التعاون بين مؤسسة النقل البحري والمصنع المتخصص في بناء القوارب المائية لنقل الركاب، وتم تبادل الخبرات في المجال البحري، كما تناولت الزيارة مباركة التعاون بين المؤسسة والمصنع في صناعة القوارب محليا الأمر الذي يساهم في تخفيض التكلفة وسرعة التصنيع.

وقال المهندس عيسى الدوسري أن الهدف من الزيارة هو الإطلاع على سير العمل في مشروع الباص المائي وفق الخطة الموضوعة له وهي الإنجاز الكامل في نهاية يونيو المقبل خلال فترة محددة وهي ستة وتسعين يوما فقط، وهي لاشك فترة قياسية جدا، منوها أن جميع عملية التصنيع والتجميع تتم محليا عن طريق مصنع سي سبري SEASPRAY ماعدا بعض قطع سبائك الألمنيوم حيث يتم تقطيعها في استراليا بواسطة أشعة الليزر وتشحن جوا إلى الدولة خلال فترة دورية كل ثلاثة أيام، وتكون القطع مرقمة حيث يسهل تجميعها مع القطع الأخرى.

وتابع أنه سيتم إنجاز عشرة قوارب هي أسطول الباص المائي خلال المرحلة الأولى من انطلاقه في يوليو الجاري، وقد رأينا خلال هذه الزيارة أن نسبة الإنجاز قد بلغت 40% وستكون هي المحطة الرئيسية لتصنيع المزيد من قوارب الباص المائي في المستقبل، ونحن بدورنا نشجع على التصنيع المحلي، لأن الشركات المحلية لها خبرة كافية في صناعة القوارب الأمر الذي يساهم في تخفيض التكلفة والجهد إضافة إلى سير العمل، وهذا ما توضح لنا جليا من هذه الزيارة ومعاينة القوارب عن قرب من خلال تفقد الهيكل وغرفة التحكم والقيادة للقارب.

وأضاف المهندس الدوسري انه خلال الأسبوعين المقبلين سوف يتضح الإطار العام للباص المائي الذي نأمل من خلاله أن يحمل رسالة هيئة الطرق والمواصلات وهي تنقل آمن وسهل للجميع إضافة إلى عاملي الراحة والسرعة، ومن خلال معايير الأمن والسلامة سوف يتم استقطاب الكثير من الجمهور الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض في عملية الازدحام البشري.

وأشار إلى أن قيمة المشروع الإجمالية بلغت عشرة ملايين درهم بواقع 700 ألف درهم لكل باص، موضحا أن هناك ثمانية باصات مخصصة للنقل العام، وباصا واحدا للخط السياحي في خور دبي، وباصا آخر لكبار الشخصيات (VIP) ذا مواصفات خاصة تتمثل في طريقة صف المقاعد حيث تكون أشبه بالمجلس ذات الطراز العربي ومزودا بشاشة عرض، إضافة إلى دورة للمياه، كما أشار إلى أن من مميزات الباص المائي كذلك هي الخدمة المقدمة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة متمثلة في المكان المخصص لهم في عملية الصعود إلى الباص المائي، إضافة إلى وجود مقاعد مخصصة لهم داخل الباص.