تسبب قدم اللوحات الكهربائية وعدم قدرتها على تحمل الضغط في انفجار غرفة الكهرباء بمدرسة سهيلة للتعليم الأساسي حلقة ثانية في رأس الخيمة فاندلع حريق سبب خسائر مادية وخلف حالة من الهلع والخوف لدى الطالبات والمعلمات. إدارة المدرسة اتصلت بأولياء الأمور لطمأنتهم على بناتهن واصطحابهن خارج المدرسة، حيث تحتاج عودة التيار الكهربائي إلى أيام عدة وتكلفة مالية لا تقل عن 100 ألف درهم.

وقالت فاطمة أبو ليلة مديرة مدرسة سهيلة للتعليم الأساسي حلقة ثانية، إن الحادثة خلفت خسائر مادية فقط ولم تؤد إلى أية إصابات بشرية، جراء السرعة التي عالجت به المدرسة الموقف حيث سارعت بإخراج الطالبات البالغ عددهن 450 على الفور من الفصول وجمعتهن في ساحة المدرسة، وقامت بالاتصال بجهة الدفاع المدني التي سارعت للحضور للسيطرة على الأمر. وشددت على أن المدرسة لطالما اشتكت من الأعطال الكهربائية وطالبت المنطقة التعليمية ووزارة الأشغال تصليحها وهو ما كان يحدث بالفعل، لكن قدم اللوحة الكهربائية أدى إلى انفجارها لعدم قدرتها على تحمل ضغط الكهرباء.

وذكرت أبو ليلة أنه على الرغم من توقف الدوام خلال الأيام المقبلة، إلا أنهم سيضطرون للحضور بسبب الامتحانات وسيسمح للطالبات بالحضور لأداء الامتحان العملي ومن ثمة العودة إلى منازلهن وذلك للمصلحة العامة. وقال محمد عبد الكريم أمين حارس المدرسة إن الحادثة وقعت في الساعة الثامنة صباحا عندما سمع صوت انفجار قوي، وتوجه إلى مصدر الصوت ليكتشف انه غرفة الكهرباء المجاور لغرفته، فكانت أعمدة الدخان تتصاعد من فتحات الباب، الذي ما لبث أن فتحه إلا وتصاعدت ألسنة اللهب منه.

وأوضح الرائد محمد الشميلي رئيس قسم المراكز بإدارة الدفاع المدني إن إدارة الدفاع المدني تحركت على الفور من أجل السيطرة على الحريق الناجم عن ماس كهربائي بسبب الضغط الكهربائي الكبير على الكيبل. وفي حين قال إبراهيم حسن البغام رئيس قسم الإدارة التربوية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، إن عودة التيار الكهربائي يحتاج لأسبوع، لحاجة المدرسة إلى لوحة كهربائية جديد، والإجراءات المتبعة للحصول على هذا الكيبل كثيرة نتيجة ارتفاع ثمنه «حيث يصل كلفته إلى مئة ألف درهم»، ناهيك عن إجراءات التركيب.

وبين المهندس عبد الله القرصي مدير المنطقة الشمالية لوزارة الأشغال، أنهم اتصلوا بالجهات الخاصة لعمل لوحة كهربائية خاصة بالمدرسة، مؤكدا أن الكهرباء ستعود للمدرسة يوم الأربعاء المقبل

رأس الخيمة ـ رباب جبارة