التقت مجموعة من المسؤولين الحاليين والسابقين رفيعي المستوى في واشنطن للنظر في التأثيرات المحتملة التي سيتركها أي هجوم نووي إرهابي على إحدى المدن الأميركية الكبرى.
وأوردت صحيفة (سان فرنسيسكو كرونيكل) الأميركية أول من أمس أن المشاركين في مؤتمر «اليوم التالي» الذي استمر ليوم واحد، بحثوا في «ماذا يمكن أن يحدث إذا استخدم الإرهابيون قنبلة (نووية) بحجم تلك التي أسقطت على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية».
وأشارت إلى أن المؤتمر تم تنظيمه من قبل وزير الدفاع في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون ويليام بيري من جامعة ستانفورد، وآشتون كارتر الذي خدم كمسؤول رفيع المستوى في الوزارة نفسها خلال ولاية كلينتون أيضاً، في حين أن المنظم الثالث وهو روجر روف، نائب أميرال بحري متقاعد والمسؤول حالياً عن الإعداد لخطة رد نووي لصالح وزارة الداخلية.
ونقلت عن كارتر قوله إن «الشعب في غالبيته يتوقع أن تكون حكومته ناقشت هذا الاحتمال وخططت للتصدي له». وأضاف أن «هذا النوع من الأحداث سيكون غير مسبوق. تكونت لدينا لمحة عن موضوع مماثل في هيروشيما وهجمات 11/ 9 (1002) وإعصار كاترينا. ولكن هذه ليست سوى تلميحات مما يمكن أن يحصل».