كشف مصدر دبلوماسي مصري مسؤول النقاب عن أن وزير الخارجية أحمد ابوالغيط طالب وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال مباحثاتهما بالقاهرة يوم الخميس الماضي بضرورة تشكيل لجنة إسرائيلية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق الأسرى المصريين خلال حرب عام 1967.

كما أكد أبوالغيط أن مصر لم ولن تغلق ملف الأسرى المصريين حتى يتم كشف الوقائع التي جرت واستجلاء الحقيقة كاملة. وقال المصدر إن ابوالغيط شدد خلال اللقاء على ضرورة استجلاء الحقيقة في هذا الشأن، مشيرا إلى الغضب المصري إزاء التقارير التي تتحدث عن وقوع جرائم حرب من الجانب الإسرائيلي أثناء المواجهات العسكرية السابقة وتقاعس الجانب الإسرائيلي الرسمي عن التحقيق في هذه التقارير.

وأضاف المصدر أن الوزيرة الإسرائيلية حاولت التنصل من هذه القضية بزعم أن الصليب الأحمر الدولي حسم هذه المسألة بتأكيده على أنه ليس لديه معلومات أو أدلة تفيد بوقوع جرائم حرب من الجانب الإسرائيلي تجاه الأسرى المصريين.

وأوضح المصدر أن ابوالغيط رد بحدة على الوزيرة الإسرائيلية، مؤكدا أن الصليب الأحمر أشار في رده إلى انه لم يكن موجودا أثناء وقوع العمليات العسكرية بين القوات المصرية والإسرائيلية. وأشار المصدر إلى أنه تم استدعاء ممثلين عن الصليب الأحمر لمقر وزارة الخارجية المصرية الأسبوع الماضي

وإبلاغهم بضرورة عدم إغلاق الملف وضرورة مواصلة البحث عن الوثائق ذات الصلة بهذا الملف كما تم تسليم الصليب الأحمر نسخة من شريط فيلم (روح شكيد) ومطالبته بفحص الشريط جيدا والتعاون مع مصر لكشف الحقيقة حول هذا الموضوع.