تركزت المباحثات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في تبوك شمال المملكة مساء أمس على الأوضاع المتردية في العراق إضافة إلى الملف النووي الإيراني وعملية السلام في المنطقة.

ويضم الوفد المرافق لتشيني مساعده لشؤون الأمن القومي جون هاناه ورئيس هيئة موظفي نائب الرئيس الأميركي ديفيد اندنغتون والمستشار الخاص لشؤون الأمن القومي روبرت كريم. وقالت مصادر قريبة من المباحثات إن الجانبين السعودي والأميركي بحثا خلال اللقاء «عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وخصوصاً في العراق وعملية السلام في المنطقة إضافة إلى الملف النووي الإيراني».

وأضافت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن الجانبين السعودي والأميركي أعربا خلال اللقاء عن أملهما «استتباب الأمن في العراق». وأردفت أن العاهل السعودي ونائب الرئيس الأميركي تطرقا خلال المباحثات «إلى الأوضاع المتردية في العراق خاصة الوضع الأمني والسياسي ومحاولة وضع حلول لها إضافة إلى الملف النووي الإيراني المثير للقلق».

وكان تشيني وصل مساء أمس إلى مطار قاعدة الملك فيصل الجوية بتبوك واستقبله على أرض المطار ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبدالعزيز ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل

والأمير سلمان بن سلطان مساعد أمين عام مجلس الأمن الوطني للشؤون الأمنية والاستخباراتية والسفير السعودي لدى والولايات المتحدة الأميركية عادل الجبير وسفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة فورد فريكر وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.