أعلنت اللجنة العليا المنظمة لجائزة المغفور له بإذن الله جابر بن راشد الهاملي للقرآن الكريم التي ينظمها معهد أبوظبي للقرآن الكريم وبإشراف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن استحداث جائزة جديدة للحديث الشريف للناشئة تعنى بحفظ وتفسير الأحاديث النبوية لطلاب وطالبات المدارس ومراكز ومعاهد تحفيظ القرآن الكريم بالدولة وستعلن تفاصيلها لاحقاً.

صرح بذلك علي بن جابر الهاملي رئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة خلال الاحتفال الذي نظمته بمقرها بأبوظبي الليلة قبل الماضية احتفاء بالفائزين بالدورة الأولى. حضر الحفل راشد بن عويضة وسلطان ماجد الخزرجي مسؤول المراكز الأهلية والوقفية للقرآن الكريم بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف

وفضيلة الدكتور احمد يوسف الزعابي نائب رئيس مجلس إدارة معهد أبوظبي للقرآن الكريم وراشد جابر الهاملي أمين عام الجائزة وممثلين عن معاهد ومراكز ومؤسسات وجوائز تحفيظ القرآن الكريم وعلومه بالدولة.

وأعرب الهاملي رئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة في كلمة له بالاحتفال عن فخره واعتزازه واللجنة العليا على الجهود الإيمانية النبيلة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دعم مراكز زايد الدائمة للقرآن الكريم بإشراف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وأشار إلى أن تنظيم الجائزة مبادرة خيرية تواكب المزيد من المبادرات الأهلية الإيمانية التي تصب في نشر الخير وتشجيع الناشئة في حفظ كتاب الله وتحفيز المتفوقين منهم. وكشف أن النجاح الذي حققته جائزة القرآن الكريم في دورتها الأولى شجع أمانة الجائزة على تنظيمها سنوياً بإذن الله واستحداث جائزة أخرى للحديث الشريف هي الأولى من نوعها بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وهنأ الهاملي أولياء الأمور والمدارس والمراكز على تفوق الطلبة وفوزهم بشرف حفظ كتاب الله الكريم مشيداً بجهود التعاون البناءة بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومعهد أبوظبي للقرآن الكريم وبقية المراكز المتعاونة في تنظيم الجائزة في دورتها الأولى.

وبارك سلطان ماجد الخزرجي مسؤول المراكز الأهلية والوقفية للقرآن الكريم بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بنجاح الدورة الأولى للجائزة وبالإقبال الذي لقيته من مراكز تحفيظ القرآن الكريم مؤكداً أهمية توعية كافة المراكز بالدولة لمثل هذه المبادرات الكريمة ومشيداً بمبادرة أنجال المرحوم راشد الهاملي.

وقدم شكره للمراكز على جهودهم الموفقة وبإشراف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في تحقيق رسالتها التربوية الإيمانية في تعليم الناشئة الطرق الصحيحة لتعلم تلاوة القرآن الكريم وتجويده وحفظه. وأكد أن الجهود التطوعية بالإمارات تتواصل دوماً في دعم العمل الخيري والوقفي والمتمثل في إنشاء العديد من المراكز والجوائز الأهلية والوقفية للقرآن الكريم.

وشكر أسرة الهاملي على مبادرتهم المميزة في إطلاق جائزة راشد الهاملي للحديث النبوي الشريف ومؤكداً بأنها ستحقق العديد من الفوائد للطلاب والطالبات خاصة خلال فترة الصيف القادمة وفي استثمار فراغهم بما يعود عليهم خيراً في تنشئتهم وتحفيزهم إيمانياً وعلمياً.

ومن جانبه أثنى الدكتور محمد عصام القضاة أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم بجامعة الشارقة ضيف شرف الحفل على مبادرة أنجال المرحوم راشد الهاملي ومؤكداً على أهمية ودور مثل هذه المبادرات في تحفيز الناشئة ودعم تمسكهم الإيماني النبيل ومشيراً إلى المبادرات الخيرة المنتشرة بالإمارات والعالم الإسلامي الداعمة لبرامج تحفيظ القرآن الكريم واعية الطلبة إلى التفكر بمعاني القرآن وتطبيقه منهج حياة.

وهنأ راشد جابر الهاملي أمين عام الجائزة أولياء الأمور والطلبة على إنجازهم الإيماني الكبير في حفظ أجزاء متفاوتة من القرآن الكريم داعياً إياهم إلى الاستعداد للدورة المقبلة من الجائزة والتي من المتوقع أن تشهد تنافساً كبيراً بين طلاب وطالبات معاهد ومراكز وجوائز القرآن الكريم في الدولة مؤكداً أن أمانة الجائزة لن تتردد في دعمها المستمر والمتواصل بما يحقق أهدافها الوقفية والخيرية.

وألقى فضيلة الشيخ محمد عبدالله عبد العزيز رئيس لجنة التحكيم بيان التحكيم الذي هنأ فيه الفائزين بالجائزة وقدم نماذج لتلاوات قرآنية قدمها الطلبة ياسر عبدالهادي سالمة، محمد إقبال الدين، سعد فاروق الشيباني، إبراهيم احمد عبدالحميد قطب، سيد قطب الدين محمد، عمر حافظ سيد احمد محمد احمد بشير عيسى ومحمد إسلام عبدالفتاح.

وشهدت حفل تكريم الفائزات بالجائزة بالقسم النسائي مريم بنت حسن المرر وحمدة بنت جابر الهاملي وقماشة بنت جابر الهاملي وشمسة بنت جابر الهاملي وسلامة بنت جابر الهاملي كما حضرت التكريم أمهات الطالبات وشمل التكريم إحدى وأربعين طالبة على مستوى الدولة من خمسين مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم تنافسن في فروع الجائزة الأربعة في حفظ خمسة أجزاء وبلغ مجموع جوائز الجائزة مئتين وخمسين ألف درهم.