أكد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني مجدداً ان بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. فيما نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس منع طهران مفتشيها من القيام بزيارة مباغتة لمصنع تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم في موقع نتانز، في وقت شككت موسكو بتقديرات الولايات المتحدة بشأن منظومة الصواريخ الإيرانية.

وقال تشيني أثناء زيارته لجنود أميركيين على متن إحدى الحاملات في الخليج «سنقف إلى جانب دول أخرى لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية والسيطرة على المنطقة».

إلى ذلك، نفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً بأن إيران منعت مفتشيها من زيارة منشأة نووية تخصب فيها اليورانيوم. وقال الناطق باسم الوكالة مارك فيدريكير «لا أساس من الصحة لتقارير وسائل الإعلام التي ادعت ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من دخول ناتانز». وأضاف «لم نمنع من الدخول في أي وقت بما في ذلك الأسابيع القليلة الماضية. إننا لا نعلق عادة على مثل هذه التقارير ولكننا شعرنا هذه المرة بأنه يتحتم علينا توضيح الأمر».

وقال المسؤول في المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية «ننفي هذه المعلومات، لا نواجه أي مشكلة مع زيارات مفتشي الوكالة الذرية المستندة إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وهذا الأمر أكدته الوكالة والمفتشون يقومون بعملهم».

في غضون ذلك، صرح قائد الجيوش الروسية الجنرال يوري بالويفسكي «إننا إزاء مبالغة من قبل الأميركيين بشأن القدرات الإيرانية وآفاقها». وأشار إلى أن إيران «لا تملك حالياً إلا صاروخاً جرب في يناير 2000 يبلغ مداه الأقصى 1700 كيلومتر مع خفض حمولته الحربية من 500 كيلوغرام إلى 200 كيلوغرام».

وأكد أن «هذا النوع من الصواريخ يشكل تهديداً لإسرائيل ولكن ليس لأوروبا أو الولايات المتحدة». ولاحظ انه «حتى في الصين تطلب الأمر أكثر من عقدين لحيازة سلاح عابر للقارات (يفوق مداه خمسة آلاف كيلومتر)، مشيراً بذلك إلى ان «إمكانية حيازة إيران مثل هذا السلاح في العام 2030».