أيدت المحكمة الاتحادية العليا حكماً بسجن متهم عربي وزوجته وصديقة العائلة من الجنسية الأجنبية 3 أشهر لكل منهم بتهمة فاحشة الزنا وهتك الزوجين لعرض الصديقة وألزمت كل منهما رسم ومصاريف طعنه.

وتتحصل الوقائع في إسناد النيابة العامة في دائرة الشارقة للصديقة ارتكاب فاحشة الزنا مع زوج المتهمة بأن مكنته من وطئها وتمكينها لزوجته من تقبيلها على شفتيها وتحسسن مواطن العفة في المرأة وطالبت بمعاقبة الثلاثة طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية والمادة 356 / 1 من قانون العقوبات الاتحادي .

وكانت محكمة الشارقة الشرعية قضت حضوريا بجلد المتهمة الأجنبية 120 جلدة على دفعتين وحبسها 3 أشهر وحبس المتهم الآخر وزوجته 3 أشهر لكل منهما فاستأنفت المتهمة الأجنبية الحكم كما أستأنفه المتهم وقضت محكمة الاستئناف حضوريا بإلغاء الحكم المستأنف لبطلانه والقضاء مجددا بإدانة جميع المتهمين وجعل عقوبة الجلد للصديقة 90 جلدة والإبقاء على عقوبة الحبس لكل منهما فطعنوا بالنقض وردت النيابة العامة بالرفض وتأييد الأحكام الصادرة بحق المتهمين الثلاثة .

وتشير أوراق الدعوى إلى أن الصديقة (الطاعنة) اتهمت الزوجين العربيين بالزنا بها وهتك عرضها دون رضاها والقيام بأعمال السحر ضدها مما كان يفقدها عقلها ووعيها وأنها لم تكن مسؤولة عما كان يمارس بها من أفعال غير مشروعة وأنها تحتاج لحماية خاصة.

وذكرت أن المتهم واقعها عدة مرات في إحدى النوادي ومنزله ومنزلها كما أن زوجته كان تمارس هتك عرضها بالتقبيل وتحسس مناطق العفة وأنها ترددت في إبلاغ الأجهزة المختصة متعللة بغياب زوجها (الصديقة) الذي ترددت في إخباره لحين أن لجأ إلى ضربها فباحت له بالحقيقة.

وتشير الأوراق إلى أن الصديقة كانت تتزاور دوما مع العائلة المتهمة في غياب زوجها وكانت تتلقى اتصالات ورسائل الكترونية من المتهم العربي بشكل دائم ولها صور فوتوغرافية تظهرها وهي عارية وفي أوضاع مخلة بالآداب العامة يحتفظ بها في جهاز حاسوبه الخاص.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري