أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش مدد لمدة عام العقوبات المفروضة على بعض الأفراد وكذلك التي تمنع الصادرات الحساسة إلى سوريا. وذكر بوش في مذكرة بعث بها إلى الكونغرس ونشر نصها البيت الأبيض. وقد مددت العقوبات سنة ابتداء من 11 مايو في وقت بدا أن الإدارة الأميركية تراجعت عن تشددها حيال سوريا عدوتها في المنطقة مع إيران.
فبعد الرفض المستمر للإدارة التحاور مع النظام السوري، التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر دولي حول العراق الأسبوع الماضي. لكن «تحركات وسياسات الحكومة السورية ما زالت تشكل تهديداً استثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة».
إلى ذلك حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس سوريا على منع مرور المقاتلين الأجانب إلى العراق، كما دعتها إلى الامتناع عن إيواء مسؤولين من حماس في أراضيها. وقالت رايس أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ«إن سوريا لا تزال تشكل سنداً كبيراً للإرهاب ومأوى لهذه القيادات السياسية الفلسطينية التي لا تزال تعارض التوصل إلى حل قائم على دولتين» في إشارة إلى حركة حماس بشكل خاص التي يتخذ عدد من قادتها مركزاً لهم في سوريا.