بدأ قسم التركات بالإدارة الشرعية بمحاكم دبي بتطبيق المرحلة التجريبية لمشروع الصلح والتسوية الودية في قضايا التركات والمواريث، والعمل على التوفيق بين الورثة خلال اتفاقية قسمة وتسوية التركات قبل إسناد قضايا التركات إلى جلسات التقاضي.
وأفاد عبد الرحيم أهلي مسؤول جرد وتسوية التركات إنه منذ بداية العام الحالي وبدعم من القضاة الشرعيين، تم تطبيق بعض الممارسات المتعلقة بهذه الفكرة والتي أدت إلى سرعة الفصل في قضايا التركات، ويوم أمس طبقت الفكرة بشكل متكامل بدعوة الورثة والجلوس معهم جميعا، وإرشادهم إلى الحلول التي تضمن لهم سرعة إنهاء إجراءات التركة بشمولية، وتم توثيق اتفاقية ودية تشمل جميع مفردات التركة بطريقة سريعة وسهلة وفي زمن قياسي لا يتعدى الساعة بعد أن كانت تستغرق جلسات عدة.
وحث أهلي جميع الورثة بالمبادرة إلى التسوية المباشرة والتسريع في الأمر، وذلك لجمع آراء الورثة بطريقة ودية وسهلة ومبسطة، تضمن لهم سرعة الحصول على مستحقاتهم وأنصبتهم دون حدوث خلاف في الآراء بسبب طول مدة شيوع التركة، وتضرر البعض من عدم تسوية حقوقهم، وهذه خدمة ذات قيمة مضافة تقدمها المحاكم دون أية تكاليف على الورثة.