نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي صباح أمس بمسرح الدائرة ندوة تحت عنوان «مساندة أسر مرضى التوحد والثلاسيميا وذوي الاحتياجات الخاصة» تحدث فيها الشيخ عبد الله موسى بإدارة التوجيه والإرشاد والدكتورة هنادي ربحي اختصاصي نفسي إكلينيكي حضرها سامي عبد الله قرقاش نائب المدير العام للدائرة.

وقدم للندوة التي تأتي ضمن حملة (نسائم الخير) التي أطلقها قسم التوعية الأسرية في الدائرة في الرابع من الشهر الجاري وتستمر حتى الحادي عشر منه هلال الفيلي رئيس وحدة الإعلام في الدائرة موضحا دور الدائرة في عمل شراكات مع جميع فئات المجتمع المختلفة من أجل المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والصحية التي تواجه الأسر بالإضافة إلى نشر الوعي الديني لدى أفراد الأسر والعمل على توعية المجتمع بأهمية طرق تعامل الأسرة مع الحالات التي يوجد فيها مثل هذه الحالات.

وتحدث الشيخ عبد الله موسى عن الابتلاء الذي يصيب الإنسان باعتباره سنة الله عز وجل في خلقه وأنه دليل على حب الله سبحانه وتعالى لمن ابتلاه كما أنه يأتي على قدر الإيمان موضحا كيفية الصبر عليه من حيث حسن الظن بالله تعالى وحبس النفس عن الجزع والسخط واللسان عن الشكوى للخلق والجوارح عن فعل ما ينافي الإيمان والصبر مستشهدا بالآيات القرآنية الكريمة وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومواقف الصحابة رضوان الله تعالى عليهم جميعا.

بينما قدمت الدكتورة هنادي ربحي مجموعة من الإرشادات الواجب إتباعها من قبل أولياء أمور أصحاب مثل هذه الحالات منها الالتزام بكل التعليمات الطبية الصادرة من جانب الطبيب المعالج والتعامل مع المريض باعتباره شخصا عاديا في البيت والمحافظة على جدول الزيارات للمر كز المعالج والتعامل الدائم مع طفل التوحد بالألوان وكثرة مناداته باسمه واللعب معه وحضنه أثناء سلوكه الفظ للمحافظة عليه خوفا من ارتكابه بعض الأخطاء التي قد تسبب الكثير من المتاعب له ولأفراد أسرته، ومحاولة إشراكه في اللعب مع من هم في مثل سنه مع مراقبته الدائمة.

ثم تناولت الدكتورة هنادي ربحي الأعراض المصاحبة لحالات مرضى التوحد والثلاسيميا وذوي الاحتياجات الخاصة منذ بدايتها وكيفية مواجهتها حتى لا يتمكن المرض من المريض ويصبح علاجه صعبا.