قال مسؤول أميركي رفيع أمس إن إيران ستواجه مزيداً من العقوبات في يونيو المقبل إذا واصلت تحدي مطلب الأمم المتحدة وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم. فيما قالت مؤسسة أميركية تعمل بها أكاديمية تحمل الجنسيتين الإيرانية والأميركية إن الأكاديمية التي تقيم في واشنطن اعتقلت في طهران بعد لقائها مع مسؤولين بوزارة المخابرات.

وقال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين في السفارة الأميركية في برلين «إذا لم تقل إيران نعم للمفاوضات فستجد قرار عقوبات ثالثاً من مجلس الأمن في يونيو».

ولم يحدد بيرنز موعداً نهائياً لإيران لتوقف تخصيب اليورانيوم، لكنه قال انه إذا لم تتحرك طهران قبل قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى في أوائل يونيو فسيكون ذلك موعداً لزيادة العقوبات.

ويزور بيرنز برلين لعقد اجتماعات مع نظرائه من مجموعة الثماني للإعداد لقمة المجموعة في هيليجندام بألمانيا واجتماعات أخرى بشأن إيران مع ألمانيا والأعضاء الأربعة الدائمين الآخرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهم بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.

وقال مسؤولون أميركيون إن القوى الدولية الست كانت تعتزم أصلا الاجتماع الأربعاء لمناقشة الأزمة الإيرانية غير انه تقرر عقد الاجتماع اليوم الخميس. وقال دبلوماسيون إن من بين الموضوعات التي ستتطرق إليها المناقشات الصياغة المحتملة لقرار عقوبات. وأشار بيرنز إلى أن الصين ستشارك من خلال الهاتف.

وذكر عدة دبلوماسيين أن من بين العقوبات المحتملة زيادة عدد البنوك الإيرانية في قائمة سوداء للأمم المتحدة. غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن جايجر قال إن مسألة العقوبات ليست مدرجة في جدول الأعمال. وتعتزم القوى الدولية التجهيز للاجتماع المقبل بين منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمفاوض الإيراني علي لاريجاني.

إلى هذا قال بيان مشترك أصدره مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين وأسرتها إن هالة اسفاندياري مديرة برنامج الشرق الأوسط بالمركز اعتقلت الثلاثاء ونقلت إلى سجن ايفين في طهران.

وقال البيان أيضا إنها بحاجة إلى رعاية طبية دون أن يفصح عن السبب. وأضاف أنه سمح لها بإجراء مكالمة هاتفية واحدة من السجن.

وأدان شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الاعتقال وقال إن اسفاندياري ضمن عدد من الأميركيين الإيرانيين اعتقلتهم طهران.

كما صادرت إيران جواز سفر بارناز عزيمة وهي صحافية تقيم في براج تعمل لصالح إذاعة فاردا التي تمولها الولايات المتحدة وتبث برامج بشأن إيران. وكانت عزيمة ذهبت لزيارة أمها المريضة في إيران في يناير ومنعت من مغادرة البلاد.