كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس أن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي الذي يزور أميركا حالياً، يحاول الضغط على الديمقراطيين الأميركيين في واشنطن من أجل إبقاء القوات الأميركية في العراق وسحب مشروعهم بجدولة الانسحاب من العراق.
وأوضحت الصحيفة أن الربيعي زار خلال اليومين الماضيين كلاً من السيناتور كارل ليفن عن ميتشغان والنائب جون مورثا عن بنسلفانيا، وهما عضوان ديمقراطيان يقودان حملة الكونغرس لسحب الجنود الأميركيين في العراق وفق جداول زمنية محددة.
ونقلت الصحيفة عن الربيعي قوله «أعرف أنهم بدأوا يفقدون الصبر، وأتفهم ذلك بشكل جيد جدا وعلينا أن نؤدي اللعبة السياسية. ولكني أشعر أننا في الميل الأخير على الطريق المؤدي للنجاح، وإذا ذهبوا (الأميركيون) ولم يأخذوا بيدنا، أشعر أننا سنخسر كل شيء». وأضاف أن المعارضين للحرب «هم بحاجة ليكونوا متنبهين لعواقب أي انسحاب فجائي». وقال إن توجيه هذه الضربة إلى العراقيين وإرسالها بالتزامن مع ذلك إلى واشنطن من أجل أهداف انتخابية سيجعل الأمور تنهار.