أوقف البرلمان التركي رسميا أمس عملية انتخاب رئيس جديد والتي أشعلت أزمة سياسية وأجبرت الحكومة المنتمية لجذور إسلامية على الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة.

وقبل البرلمان أمس طلب وزير الخارجية عبدالله غول بالانسحاب من السباق الرئاسي بعد أن كان المرشح الوحيد فيه، وسيتم انتخاب الرئيس الجديد في الانتخابات العامة التي تجرى يوم 22 يوليو المقبل.

وسحب غول رسمياً ترشيحه للرئاسة منهياً بذلك المحاولات البرلمانية، لانتخاب رئيس جديد للبلاد، حيث سيبقى الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر الذي كان من المقرر أن يتقاعد يوم 16 مايو رئيساً مؤقتاً للدولة إلى حين اختيار رئيس جديد.

وتخلى غول عن محاولته للترشيح رئيساً للبلاد خلفاً للرئيس الحالي أحمد نجدت سيزر بفضل مقاطعة من قبل أحزاب المعارضة التي قصدت عدم تمكين البرلمان من إكمال النصاب القانوني لعقده مرتين. ومن جانب آخر، فإنه من المقرر أن يناقش البرلمان اليوم الخميس حزمة من التعديلات الدستورية تقضي بانتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي.