تعكف هيئة الطرق والمواصلات على إنجاز 17 جسرا جديدا للمشاة وعددا من المعابر المحكومة بالإشارات الضوئية بتكلفة تقدر بنحو 70 مليون درهم ويتوقع إنجازها خلال العام المقبل 2008 وذلك في إطار رؤيتها بتحقيق «تنقل آمن وسهل للجميع».

وأكدت المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق أن هيئة الطرق والمواصلات تولي اهتماما خاصا بسلامة المشاة بشكل خاص ومستخدمي الطريق بشكل عام بما في ذلك الالتزام الكامل بتوفير وسائل انتقال آمنة ومريحة للمشاة في معظم مناطق إمارة دبي بناء على معايير مرورية محددة وبناء على ذلك تقوم المؤسسة حاليا بإنشاء سبعة جسور للمشاة بالإضافة إلى الجسور الجديدة وعدد من معابر المشاة المحكومة بالإشارات الضوئية و 47 معبرا للمشاة ضمن محطات مشروع مترو دبي منها 12 معبرا ضمن محطات المترو على شارع الشيخ زايد.

وأضافت أنه بانتهاء إنجاز هذه الجسور ومعابر المشاة، فإنه يتوقع أن يكون بمدينة دبي 84 جسرا للمشاة، بعضها مزود بتكييف للهواء ومصاعد كهربائية، معربة عن املها أن ترقى بمستوى السلامة المرورية في إمارة دبي وتقلل الاعتماد على السيارة في الانتقال في الرحلات القصيرة والمتوسطة وان يساهم ذلك بزيادة استخدام المواصلات العامة ويقلل من مستوى التلوث البيئي في مدينة دبي.

وأوضحت ان الهيئة تضع سلامة المشاة ومستخدمي الطريق عموما على رأس أولوياتها، وتبذل جهودا ملموسة باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للحفاظ على سلامة المشاة وخاصة في الأماكن التي تتكرر فيها حوادث المشاة بشكل متزايد مثل شارع الشيخ زايد الذي يعتبر واحدا من أكثر الشوارع التي تشهد وقوع حوادث في صفوف المشاة، منوهة إلى أن الهيئة قد أنجزت تركيب سياج في الجزيرة الوسطية بطول 31 كيلو مترا للحيلولة دون العبور العشوائي للمشاة من الأماكن غير المخصصة للعبور في هذا الشارع.

وأشارت إلى أن هذه الاحتياطات قد أثمرت في خفض عدد وفيات حوادث الدهس من 8 حالات خلال فترة ستة شهور قبل تركيب السياج إلى حالتي وفاة فقط خلال نفس الفترة بعد وضع السياج، ويتوقع أن ينخفض هذا العدد مع إنشاء جسور المشاة المتوقع انجازها ضمن مشروع مترو دبي.

وذكرت أن مواقع إنشاء جسور المشاة التي يتوقع الانتهاء منها خلال العام الجاري تشمل شارع أبو هيل، شارع بيروت، شارع أم سقيم، شارع المطار، شارع الدار البيضاء، ، شارع أبو بكر الصديق. أما السبعة عشر جسرا التي يتوقع اكتمال انجازها خلال العام المقبل 2008 فتشمل جسرين في شارع الإمارات، واثنين بشارع الشيخ راشد، وجسرين بشارع دمشق، وجسرا بشارع الخوانيج، وآخر بشارع المنخول، وجسرا في كل من شارع خالد بن الوليد و صلاح الدين وبني ياس، وأبو بكر الصديق، الرشيد، زعبيل، وحديقة الصفا، والشيخ خليفة بن زايد، وجسرا بشارع الرباط.

وأعربت المهندسة ميثاء عن أملها في أن تحول هذه الإجراءات والاحتياطات وحملات التوعية المرورية التي تنظمها الهيئة في القضاء على هذا النوع من الحوادث، رغم قناعتها باستحالة تجنب وقوع حوادث المشاة بنسبة 100% وان ذلك ليس في دبي وحدها بل في كافة الدول التي سجلت نجاحات عالية في مجال السلامة المرورية.