نجا أحد أفراد أسرة المواطن إبراهيم محمد صنقور الشحي من الموت أثناء نومه رجماً بكتل اسمنتية تساقطت من سقف المنزل الذي يعيشون فيه والكائن في شعبية راشد بالجولان برأس الخيمة.

ويقول الشحي: صحيح أن العناية الإلهية أنقذت أبني من كارثة لكن الأخطر من ذلك هو ما كشف عنه تساقط السقف بأن المنزل لم يعد المكان الآمن لأعيش فيه مع أسرتي. ومن يدخل منزل الشحي يدرك حجم المعاناة التي ترزح فيها الأسرة المكونة من ثمانية أفراد، فالمنزل الذي بني قبل أكثر من عشرين عاما يتألف من غرفتين ومجلس ومع ذلك فإن اثنين من أبناء الأسرة المتزوجين يعيشان فيه مما يضاعف من المعاناة.

ولكن المعاناة الفعلية هي التي كشف عنها تساقط الكتل الإسمنتية وإن دلت على شيء فإنما تدل على أن المسكن بات في وضع سيئ أو بالأحرى فإنه يعاني من متاعب فنية تنذر بسقوطه في وقت ما. ولا يخفي الشحي خوفه من تعرض أسرته لكارثة إذا ما بقي بيته على حاله السيئة لافتا بأنه يشعر برعب حقيقي من أن يأتي ذلك اليوم المجهول ليدفن أفراد أسرته وهم نائمون.

ويبدو أن الشحي الذي يقود سيارة لإسعاف المرضى غير قادر على إنقاذ بيته من المشاكل الإنشائية الموجعة التي يعاني منها في الوقت الراهن وإن كان الشحي يبرر ذلك بعدم استطاعته المادية. ويقول بهذا الخصوص: بالرغم من انني اعمل سائقا لسيارة اسعاف في وزارة الصحة طوال 26 عاما فان راتبي اقل من سبعة آلاف درهم وبالتالي لا استطيع ان افعل شيئا من أجل انقاذ بيتي الشعبي. وكغيره من المواطنين أصحاب المساكن الشعبية الآيلة للسقوط فان الشحي يأمل بأن يجد مساعدة من الجهات المعنية تساعده على إنقاذ بيته وأسرته.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي