وقعت هيئة الطرق والمواصلات اتفاقية مع بنك دبي الإسلامي لتقديم خدمات بيع وتوزيع بطاقات نظام التعرفة المرورية «سالك»، عبر أفرع البنك البالغ عددها 37 فرعاً.

وقع الاتفاقية عن الهيئة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، وعن البنك سعد عبد الرزاق الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي، بحضور المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، وسيم صيفي نائب رئيس أول ـ رئيس الخدمات المصرفية للأفراد والأعمال، واحمد خرباش نائب رئيس أول الشؤون الادارية والعلاقات العامة، وحضره من الهيئة المهندس بدر الصيري مدير إدارة المرور، والمهندس صلاح المرزوقي نائب مدير إدارة المرور ومدير الأنظمة المرورية الذكية، إلى جانب عدد من المسؤولين في هيئة الطرق والمواصلات وبنك دبي الإسلامي.

وقال مطر الطاير إن الهيئة ستقوم بموجب الاتفاقية بتوفير بطاقات التعرفة المرورية الالكترونية «سالك» في بنك دبي الإسلامي وفقا للكميات المتفق عليها، وتوفير طلبات الاشتراك في نظام «سالك»، وفتح حسابات لمستخدمي النظام بعد استلام الطلبات من المستخدمين وتحديث بياناتهم، كما ستقوم الهيئة بتدريب عدد من الموظفين في البنك على نظام خدمة سالك، إلى جانب تقديم الدعم الفني اللازم للاستجابة لأي أعطال فنية في نظام خدمة المستخدمين، ووضع الخطط اللازمة لتنفيذ المشروع قبل وبعد التشغيل.

وسيتولى بنك دبي الإسلامي بيع وتوزيع بطاقات «سالك» التي تلصق على الزجاج الأمامي لمركبة مستخدم نظام سالك، وتقديم خدمة تعبئة حساب سالك الخاص بالمستخدم، وهو عبارة عن حساب الكتروني توفره الهيئة للمستخدم ويحتوي على البيانات الشخصية وبيانات المركبات التي يمتلكها المستخدم والتي يقوم بتدوينها في طلب نظام سالك، وتقوم الهيئة بإجراء كافة العمليات المالية للمستخدم عن طريق ذلك الحساب.

وسيلتزم البنك بموجب الاتفاقية ببيع بطاقات «سالك» للمستخدمين من خلال منافذ البيع بواقع 100 درهم لكل بطاقة، واستلام طلبات الاشتراك المعبأة من المستخدمين والتدقيق عليها والتأكد من صحة بياناتها واستيفاء جميع المستندات المطلوبة، كما ستقوم بتقديم خدمة تعبئة حساب «سالك» للمستخدمين من خلال منافذ البيع.

ونصت الاتفاقية على أن تلتزم الجهات المقدمة للخدمة بتوفير طلبات الاشتراك في نظام «سالك» في منافذ البيع المتفق عليها، وتوفير عدد مناسب من الموظفين لخدمة المستخدمين بصورة متميزة.

وأشاد مطر الطاير بتعاون بنك دبي الإسلامي في تقديم خدمات نظام التعرفة المرورية عبر أفرعه التي تغطي مختلف الإمارات، وقال إن «سالك» هو جزء من منظومة حلول متكاملة لتخفيف الازدحام المروري، وتشتمل هذه المنظومة على مشاريع الطرق والجسور، ومشاريع القطارات والترام، وأنظمة المواصلات العامة، وأنظمة النقل البحري بالإضافة إلى السياسات والتشريعات المرورية التي تهدف إلى التقليل من استخدام المركبات الخاصة وتشجيع استخدام المواصلات العامة.

وأضاف ان الهدف من النظام الجديد هو تسهيل حركة السير في دبي والحد من الاختناق المروري، وتوجيه سائقي المركبات نحو الطرق والمعابر الجديدة التي تنفذها الهيئة مثل معبر الخليج التجاري الذي يتألف من 13 مسرباً، ويربط نفق المطار مع شارع الشيخ راشد وشارع الخيل.

إضافة إلى مشروع توسعة شارع الإمارات من ثلاثة إلى ستة مسارب وطريق دبي العابر الذي يجري استكماله حاليا ويربط إمارة الشارقة مع إمارة أبوظبي، ومشروع الجسر العائم الذي يربط نهاية شارع الاتحاد بالقرب من مركز سيتي سنتر مع شارع الرياض في بر دبي والذي يتوقع أن يساهم بتخفيف الازدحام على جسر آل مكتوم بشكل ملموس.

وقال الطاير إن الدراسات المرورية والاقتصادية التي أجرتها هيئة الطرق والمواصلات، أكدت ضرورة أن يكون هناك محور واحد على الأقل يحقق متطلبات الشركات التجارية العالمية ورجال الأعمال، ويحقق أيضا متطلبات مستخدم الطريق العادي الذي يود أن يصل إلى هدفه بسرعة بالحصول على طريق سريع يخترق الإمارة حتى لو كان هذا المحور خاضعا للتعرفة المرورية وقد بينت الدراسات أن شارع الشيخ زايد وامتداد جسر القرهود هما أفضل البدائل المتوفرة.

وأوضح الطاير أن نظام التعرفة المرورية يعمل وفقا لأفضل التقنيات في هذا الجانب حيث تقوم البوابات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار بسحب مبلغ التعرفة من الحساب الخاص لصاحب المركبة عن طريق البطاقة التي يتم تثبيتها على الزجاج الأمامي للمركبات دون الحاجة إلى التوقف أو تخفيف سرعة المركبة، وفي حال عدم وجود البطاقة أو انتهاء الرصيد ستقوم كاميرات الكترونية بالتقاط صورة لرقم المركبة وتحرير المخالفة.

وأشار رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة الى أن الهيئة أطلقت حملة توعوية وتسويقية شاملة للنظام تشمل على ورش عمل لأصحاب أساطيل المركبات بدبي مثل شركات تأجير السيارات والشركات السياحية وشركات الخدمات التي تستخدم طرق إمارة دبي للتعريف بنظام التعرفة المرورية «سالك» وطريقة استخدامه بيسر وسهولة وتوفير كافة المعلومات الخاصة بالنظام، إلى جانب الإعلان في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

وكذلك توفير خدمة الاستفسار عن النظام من خلال مركز الاستعلام، عبر الرقم Salik (800 -72545) 800 - والموقع الالكتروني www.salik.ae، مشيرا إلى إن الهيئة حرصت على تعزيز قنوات ولغات التواصل مع مختلف المقيمين في دبي، باللغات العربية، والإنجليزية، والأوردو «الهندية».

من جانبه أعرب سعد عبدالرزاق الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي عن سعادته أن البنك جزء من هذا المشروع الحضاري الذي بادرت هيئة الطرق والمواصلات بتطويره وتنفيذه في إمارة دبي، وذلك ضمن منظومة متكاملة من المشاريع الحيوية التي تحرص الهيئة على تنفيذها من أجل ضمان تنقل آمن وسهل للجميع. وقال إن توقيع الاتفاقية مع هيئة الطرق والمواصلات يأتي في سياق رؤية بنك دبي الإسلامي للتعاون مع مؤسسات القطاع الحكومي بهدف تنفيذ مشاريع رائدة في الدولة، مشيرا إلى إن البنك سيقوم بتوفير بطاقة التعبئة للجمهور في جميع فروعه البالغة 37 بالدولة.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك دبي الإسلامي إن هذا المشروع يعبر عن درجة النمو التي وصلت إليها الإمارة من جهة وقدرة مؤسساتها الحكومية لمواكبة هذا النمو القياسي من خلال ابتكار الحلول الملائمة وتنفيذ مشاريع متطورة من جهة أخرى.

وأكد أن تطبيق هذا النظام الجديد يعكس التزام الهيئة باستخدام أحدث الحلول التقنية والتغلب على ظاهرة الاختناقات المرورية وإدارة الحركة المرورية في إمارة دبي بأسلوب فاعل وذلك على غرار ما يحدث في المدن العالمية الكبيرة حيث ان تقليل عدد السيارات في شوارع دبي سيؤدي إلى خفض معدلات التلوث البيئي أيضاً.

تقدم العمل في الخط الأخضر بمشروع مترو دبي

طرأ تقدم ملموس على وتيرة العمل في تشييد الخط الأخضر، المعروف بالمرحلة الثانية من مشروع مترو دبي، حيث يتواصل العمل لتشييد 6 محطات تحت الأرض و12 محطة فوق الأرض ومن المقرر ان ينتهي العمل في مارس 2010 في المشروع الذي يشمل تشييد خط بطول يبلغ 23 كيلومترا، متضمنا محطتين تقاطعيتين (لتحويل الرحلات) مع الخط الأحمر في كل من ميدان الاتحاد وبرجمان، علاوة على توفير مرافق لإيقاف السيارات وركوب المترو في مستودع القصيص.

عدنان الحمادي، مدير التشييد بمؤسسة القطارات علق على سير العمل في المشروع بالقول: «تم البدء في الأعمال التمهيدية التي تتضمن تحويل خطوط الخدمات والأعمال المدنية في كل من السعيدية وبني ياس، ويسير العمل بشكل جيد في المشروع الرئيس الذي يتضمن بناء جدار فاصل لمحطة الغبيبة، كما تم الانتهاء من أعمال الهدم لجميع المباني للبدء في تشييد محطة الرأس، بينما يتقدم العمل بخطوات حثيثة في أعمال المحطة تحت الأرض، حيث ستكون محطة الرأس بمثابة منصة الانطلاق لجهاز حفر الأنفاق لتشييد أنفاق الخط الأخضر».

وأضاف الحمادي قائلا: «تسجل الأعمال التمهيدية تقدما في محطة بني ياس، ومن المتوقع تنفيذ التحويلات المرورية في منتصف مايو، وسيترتب على ذلك إغلاق شارع المصلى، إضافة إلى منطقة التقاطع في شارع مستشفى آل مكتوم، لذلك فإن حركة السير القادم من شارع آل مكتوم ستنعطف يسارا مع الشارع ثم يسارا مرة أخرى عند شارع البرج حتى الوصول إلى شارع المصلى، وبالمثل فإن حركة السير القادم من شارع المصلى ستنعطف يمينا إلى شارع البرج، ويساراً خلف ميدان بني ياس، ثم يسارا مرة أخرى حتى الوصول إلى شارع آل مكتوم».