وقع نادي السيارات والسياحة أمس الاول اتفاقية تعاون مع نادي الثقة للمعاقين في إمارة الشارقة تخول النادي بيع رخص القيادة الدولية ودفاتر المرور الجمركية. وتأتي الاتفاقية انطلاقا من الرغبة المشتركة لتأكيد ثقة الطرفين في قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة وروح التكافل والتعاون والتفاعل تجاه قضاياهم.

حضر حفل توقيع الاتفاقية الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين. وقع الاتفاقية محمد بن سليم رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات للسيارات والسياحة والمقدم حسين علي الغزال منسق عام مشاريع الثقة لتأهيل وتشغيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة بمقر نادي الثقة بالشارقة. «وام»

وبموجب الاتفاقية تنضم مشاريع الثقة اعتبارا من «امس» لشبكة المبيعات في كافة أنحاء الدولة لبيع رخص القيادة الدولية ودفاتر المرور الجمركية التي يصدرها حصريا في الدولة نادي الإمارات للسيارات والسياحة. واعرب الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة نادي الثقة في كلمة له لدى توقيع الاتفاقية عن ثقته بنجاح الطرفين في تنفيذ هذا المشروع الذي سيكون نموذجا يحتذى به فيما يمكن أن يقدمه للمجتمع في كافة قطاعاته، موجها الشكر والتقدير الى محمد بن سليم على روحه الوطنية وإحساسه الإنساني وتعاونه التام لإنجاح هذا المشروع.

من جانبه قال محمد بن سليم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبيل توقيع الاتفاقية ان هذه الخطوة تأتي من نادي الإمارات للسيارات والسياحة لمساندته وتبنيه كافة أشكال التعاون والتفاعل في المجتمع الذي يعمل فيه من أجل تحسين نوعية حياة ذوي الاحتياجات الخاصة وإعادة تأهيلهم وتوفير فرص العمل لهم تمهيداً لدمجهم الكامل بالمجتمع والحياة الطبيعية، مشيرا الى أن ذوي الاحتياجات الخاصة سيشاركون في بيع رخص القيادة الدولية ودفاتر المرور الجمركية عبر 10 مكاتب في الشارقة وخورفكان.

وقال المقدم حسين علي الغزال منسق عام مشاريع الثقة إن رسالة المشاريع غرس الثقة في أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق إتاحة الفرص لهم وذلك تحقيقا لهدف الدمج مشيرا الى انضمام مشاريع الثقة لحملة نادي الإمارات للسيارات والسياحة التي طرحت في يونيو العام الماضي مع بريد الإمارات للتصدي لبيع رخص القيادة الدولية المزيفة التي يمكن أن تؤدي لتعقيدات جدية للسائقين عند قيادتهم سيارات في الدول الأجنبية.

وأضاف ان العديد من الدول تسمح حالياً باستخدام السائقين لرخص قيادتهم الصادرة من أوطانهم أو الدول التي يقيمون فيها مشيرا الى ان ذلك قد يؤدي إلى مشاكل لغوية مع شرطة المرور في الدول الأجنبية التي لا يجيد أفراد شرطة المرور فيها اللغة العربية لذا فمن الضروري حيازة رخصة قيادة دولية لتفادي المشاكل.