أعلن مساعد منظمة الطاقة النووية الإيرانية محمد سعيدي أن بلاده تمتلك حالياً 280 طناً من ماده نووية استراتيجية مستخدمة في أنشطة تخصيب اليورانيوم. وقال إن الدول الأوروبية اعترفت بهذه الحقيقة، لكنه أشار إلى أنها مستاءة من التقدم الحاصل في هذا المجال والذي تم على أيدي الخبراء الإيرانيين.
ونفى المسؤول الإيراني سعي بلاده للحصول على السلاح النووي، موضحاً أن الشعب الإيراني لا يحتاج إلى مثل هذا السلاح. من جانبه، دافع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، عن حق بلاده في تطوير برنامجها النووي وذلك في خطاب مهم ألقاه بالعاصمة السويدية. وأعلن عقب خطابه حول «الدبلوماسية متعددة الأطراف والأمن العالمي» والذي ألقاه بالمعهد السويدي للشؤون الخارجية أن سياسة إيران المتعلقة بالبرنامج النووي تتسم بالشفافية.
وانتقد متقي «المعايير المزدوجة» إزاء الأسلحة النووية حيث يسمح لبعض الدول بتطوير حتى أنظمة أكثر تقدماً، مشيراً إلى الولايات المتحدة بينما لا يسمح لدول أخرى مثل إيران بامتلاك برامج نووية للأغراض السلمية. وسبق وصول متقي إلى المعهد الكائن بحرم المعهد الملكي للتكنولوجيا موجة من الاحتجاجات، اشتملت على نشر رسائل مفتوحة بالصحف السويدية تحض أعضاء الحكومة السويدية الذين يلتقون معه بما في ذلك نائب رئيس الوزراء مود أولوفسون ببحث قضايا حقوق الإنسان معه.