عبر الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن معمر سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة عن سعادته واعتزازه بالاتفاقية التي وقعت بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن السماح لمواطنيهما بالتنقل بين البلدين بالبطاقة الشخصية بدلا عن جواز السفر.
وقال ان هذه الاتفاقية جاءت تتويجا للعلاقات الأخوية المتميزة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وهي تأتي انطلاقا من الأهداف السامية لقادة مجلس التعاون الخليجي. وأضاف بأن هذه الاتفاقية هي الثانية بعد أن تم التوقيع على اتفاقية مماثلة مع سلطنة عمان الشقيقة.
وهي خطوة تكتسب أهميتها كونها تأتي في إطار استكمال توصيات قادة دول مجلس التعاون حفظهم الله لتسهيل تنقل مواطني دول المجلس ولما لها من آثار إيجابية على كافة المجالات والدفع بمسيرة التعاون الخليجي المشترك وتعد حلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة في مسار إنجازات العمل الخليجي المشترك كما ستعزز التكامل الاقتصادي والثقافي والتبادل التجاري والنشاط السياحي والاجتماعي بين مواطني البلدين.
وأوضح أن هذه الاتفاقية تؤكد حرص الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي وأخيه سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية على تنفيذ قرارات قادة دول المجلس حفظهم الله. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية قد وقعتا الأسبوع الماضي في الرياض اتفاقية تنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية برا وجوا وبحرا عبر المنافذ الرسمية للبلدين.
ووقع الاتفاقية من جانب الدولة اللواء محمد سالم الخييلي مدير إدارة الجوازات والهجرة والجنسية فيما وقعه عن الجانب السعودي مدير عام الجوازات اللواء سالم بن محمد البليهد. وتأتي هذه الاتفاقية تجسيدا لإرادة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تسهيل وتيسير تنقل مواطني دول المجلس فيما بينها وإزالة العوائق التي تحول دون ذلك.
وفي إطار سعى وزراء الداخلية في دول المجلس إلى إصدار العديد من القرارات التي تعزز أواصر التقارب والتعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات والميادين الأمنية. وسيدخل العمل بهذه الاتفاقية حيز النفاذ بعد مرور ثلاثين يوما من تاريخ التوقيع.