استقبل مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، ضياء محمد وزير مواصلات جمهورية أذربيجان، والوفد المرافق له والذي يضم كلا من ناصر طالبوف وكيل وزارة المواصلات، وجاويد نجف، وإلدار ساليموف سفير جمهورية أذربيجان في الإمارات، وعدداً من المسؤولين في الوزارة.
حضر اللقاء من هيئة الطرق والمواصلات ليلى طاهر مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة وليلى حارب مدير إدارة الاستراتيجية والأداء المؤسسي والمهندس نبيل محمد صالح مدير إدارة الطرق والدكتورة عائشة البوسميط مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي.
ورحب مطر الطاير في مستهل اللقاء بالوزير الأذري والوفد المرافق له، وقدم للوفد الضيف لمحة موجزة عن هيئة الطرق والمواصلات التي أنشئت بموجب مرسوم صادر عن حاكم الإمارة في نوفمبر 2005، وقال ان الهيئة واجهت في بداية تأسيسها عدداً من التحديات تمثلت في إيجاد حلول سريعة لتحسين الوضع المروري، وإعداد خطط استراتيجية بعيدة المدى.
إضافة إلى الاستمرار في تنفيذ المشاريع القائمة، مشيرا إلى أن الهيئة حرصت عند إعداد الهيكل التنظيمي على الاستفادة من خبرات تجارب الدول المتقدمة في مجال المواصلات وتحديدا ألمانيا وسنغافورة، ليحقق الهيكل عددا من المبادئ الإدارية مثل تخفيض مستويات اتخاذ القرار، وسهولة قياس الأداء، والتكامل بين الوحدات الوظيفية، موضحا أن الهيكل يضم أربع مؤسسات فنية هي مؤسسة المرور والطرق، ومؤسسة المواصلات العامة، ومؤسسة القطارات، ومؤسسة النقل البحري، إضافة إلى قطاعين هما الدعم المؤسسي والاستراتيجية والحوكمة المؤسسية.
وتحدث الطاير عن الخطة الاستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات، التي تقوم على التصدي للحركة المرورية المتنامية، وقال ان الخطة الاستراتيجية للهيئة تنبع من خطة دبي الاستراتيجية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في فبراير 2007.
وقال ان الخطة تركز على خمسة محاور رئيسية تعتمد على مبدأ التكامل بين كل العناصر وتشمل زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكات الطرق من خلال تطوير وتوسيع الشبكات القائمة وبناء شبكات جديدة، وتطوير دور وسائل النقل الجماعي في تلبية متطلبات النقل من خلال توفير وسائل ذات جودة عالية تراعي احتياجات فئات المجتمع المختلفة.
وأضاف تشمل الخطة تطوير نظام المترو والترام وفق أحدث وأفضل المعايير العالمية، وتطوير نظام النقل الجماعي العام بالحافلات والنقل البحري، والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة القادرة على تحقيق أفضل استغلال ممكن لشبكات الطرق وأنظمة النقل.
واستعرض مطر الطاير أهم المشاريع التي ستقوم الهيئة بتنفيذها في إطار خطتها الاستراتيجية حتى عام 2020، وتشمل إنشاء شبكة طرق جديدة بطول إجمالي يبلغ 500 كيلومتر متضمنة 96 تقاطعا علاوة على 9 طرق دائرية بموازنة إجمالية قدرها 44 مليار درهم ومشروع مترو دبي بتكلفة 15 مليار درهم.
وكذلك مشروع تطوير نظام النقل الجماعي العام بالحافلات بتكلفة تفوق مليار درهم وتشمل شراء 700 حافلة بينها حافلات بطابقين وحافلات بمقطورة، إضافة إلى مشروع تطوير منظومة النقل البحري الجماعي بتكلفة تفوق المليار درهم وتشمل تطوير النقل بالعبرات واستحداث نظام النقل بالباص المائي والتاكسي المائي.
من جانبه أشاد ضياء محمد وزير المواصلات الأذري بالتجربة التنموية الرائدة التي تشهدها إمارة دبي في مختلف المجالات، وقال ان دبي خطت خطوات كبيرة في مجال التطوير والتنمية وأصبحت نموذجاً يحتذى به ومقصداً للكثير من المسؤولين الراغبين في الاستفادة من تجربتها في تنفيذ المشاريع العملاقة وتوظيف التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في كل المجالات.
