ثمن مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مكرمة صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا حاكم أم القيوين ومكرمة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة لتخصيص كل من سموهما قطعة أرض في إمارتيهما لصالح الهيئة.
وكان المجلس عقد اجتماعه الدوري مساء الأول من أمس برئاسة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة وبحضور الدكتور محمد مطر الكعبي، نائب رئيس المجلس المدير العام للهيئة وتوجه بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على جهودهم المتواصلة لدعم مشاريع الهيئة.
وناقش المجلس الهيكل التنظيمي المقترح للهيئة وأوصى برفعه إلى مجلس الوزراء لاعتماده وأجاز مقترح مشروع قانون مزاولة مهنة مقاولي الحج والعمرة ورسوم المزاولة وتعديل فئات الحج لتصبح (أولى وثانية وثالثة) واستبعد الفئة الخاصة ودرس مشروعاً بشأن رعاية المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وإمكانية إقرار كفالة المؤذن ومشرف المسجد لأسرهم ورفع توصية بذلك إلى الجهات المختصة، لتحقيق الاستقرار الاجتماعي لهم. من جانب آخر نظمت الهيئة أمس ورشة عمل تطبيقية في مسجد محمد بن زايد لعدد من الأئمة والمؤذنين المعينين حديثاً في الهيئة.
وألقى الدكتور المزروعي كلمة دعا فيها المشاركين للحفاظ على دينهم وعبادتهم، مبيناً أهمية المحافظة على بيوت الله وتعزيز مكانتها من خلال الظهور بالمظهر اللائق وترتيبها والحرص على نظافتها حتى تصبح واحة أمان يلجأ إليها الإنسان المسلم للسكينة وتأدية العبادات وتلاوة القرآن الكريم والاستماع للدروس الدينية وخطب الجمعة.
من جانبه أكد الدكتور محمد الكعبي أهمية عقد مثل هذه الورش في تعزيز قدرات الخطباء والأئمة في فهم الواقع المعاش للإنسان المسلم من خلال الفهم الواضح المرتكز على علوم الدين وأحكام الفقه الإسلامي ووسطية المنهج المفترض أن يتبع في التعامل مع الجميع. ودعا الجميع للاستفادة من ثورة المعلومات والأنظمة التكنولوجية في تعزيز خبراتهم وتواصلهم مع علوم الفقه والسنة النبوية الشريفة، مشيراً إلى أن الهيئة تعتزم إصدار كادر يكفل تعديل رواتب العاملين في مهنة المساجد.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
