أعلنت اللجنة المنظمة لعرس الأمل الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة أن حجم تبرعات القطاع الخاص للعرس بلغ حتى أمس 5, 2 مليون درهم. وأشارت إلى أن عدد العرسان الذين تم اختيارهم بلغ 60 عريساً من مختلف إمارات الدولة.من جانبها أعلنت شركات الفهيم، وداماس عن توفير 10 وظائف إدارية للعرسان عقب الحفل.

ويقام الاحتفال في 28 مايو الجاري في مركز دبي التجاري العالمي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،.وأقامت شركة أصالة المنظمة للحدث مؤتمرا صحافيا مساء أول من أمس بفندق جراند حياة دبي لإطلاع وسائل الإعلام على آخر الاستعدادات، بحضور ممثلي الجهات الراعية للعرس.

وأشاد ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي للرياضات الخاصة رئيس اللجنة العليا في المؤتمر بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لعرس الأمل الثاني، مؤكدا أن مكارم سموه ودعمه اللامحدود هو الذي ساعد على تنظيم ذلك الحدث، موضحا أن سموه بهذه الرعاية يرسل رسالة واضحة للجميع بأن المساواة في الحقوق والواجبات حق مكتسب لكل أبناء الوطن.

وقال بالرقاد: إن هذا الحدث يحقق أهدافا عدة منها بناء حياة أسرية هانئة متماسكة وزيادة الوعي المجتمعي لدى أولياء الأمور خاصة أو المجتمع عامة فيما يتعلق بمنح الفرصة المتساوية للجميع، بالإضافة إلى إعطاء الفرصة لتحقيق الشراكة المجتمعية من اجل بناء الوطن والمساهمة في الأحداث الاجتماعية المتعددة.

وأكد جمال البح رئيس منظمة الأسرة العربية أن ذوي الاحتياجات الخاصة يحتلون مكانة مهمة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فهذا هو النهج والموقف الإنساني والأخلاقي الأصيل الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والذي يقوده ويعززه خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجميع حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى للدولة وفي قلوب أبناء الشعب الإماراتي الطيب.

وأوضح البح أن هذا العرس تعبير عن الأمل الذي تزرعه قيادة هذا الوطن وأبناؤه الأبرار في نفوس ذوي الاحتياجات الخاصة، يجسد التكافل الاجتماعي الذي يعيشه مجتمع دولة الإمارات، وما يوفره ذلك من دعم نفسي واجتماعي لهذه الفئة الخاصة من المجتمع، ومن خلال أعراس الأمل وما يرافقها من أنشطة يعزز الوعي الاجتماعي والمؤسسي بقضايا الإعاقة، وتتعمق المعرفة بأساليب التعامل والتفاعل بين أفراد المجتمع أصحاء ومعاقين مع بعضهم البعض بمحبة واحترام.

من جانبه قال يوسف الحوسني رئيس مجلس إدارة شركة الأصالة للتنظيم: إن هذا العرس الجماعي رسالة حضارية لترسيخ قيم رفيعة ونبيلة تجسد أهمية الاستقرار الأسري وتضافر الجهود لدعم وتعزيز العلاقات الزوجية و انطلاقة واعدة لمجتمع آمن يسعى لتوفير أقصى درجات الأمان الأسري. مؤكدا أن عرس الأمل الثاني يساعد في توفير طلبات واحتياجات شريحة مهمة بما يعينهم في إنشاء أسرهم واستقرارهم وحياتهم اليومية، مشددا على أن الحدث يجسد قيمة التكافل الاجتماعي وفاعليته في إرساء قواعد التكافل الوطني في مجتمعنا.

ودعا محمد السري نائب العضو المنتدب للشركة الخليجية للاستثمارات العامة ـ الذي تبرع بمليون درهم للعرس ـ جميع الشركات والمؤسسات الخاصة أن يكون لها دور فاعل في دعم اقتصاد هذه الدولة لرد الجميل لها، وألا يقتصر دورهم على الربح المادي فقط، وان يسيروا على نهج الإستراتيجية التي وضعها قادة الدولة بشأن دور الشركات الخاصة و مساهمتها في المجتمع.

فيما قال ممثل مجموعة النابودة إن مفهوم العرس الجماعي لذوي الاحتياجات الخاصّة، يجسد مضمونا ساميا ونبيلا لخدمة الأسرة والاستقرار الزوجي، وتوفير أقصى درجات الأمان الأسري، و أكد أن دعم مجموعة سعيد ومحمد النابودة لهذا العرس لهو واجب وطني وديني، ورسالة وطنية تمس كل بيت في دولتنا الفتية، باعتباره أيضا مسؤولية مشتركة يجب أن يتحملها الجميع بكل صدق وأمانة.

وأشاد ممثلو باريس غاليري والديوان الملكي للعود وداماس بالمبادرة الاجتماعية وحرصهم الدائم على المشاركة فيها في إطار استراتيجية الحكومة لتشجيع القطاع الخاص في المساهمة في العمل الاجتماعي.

دبي ـ عادل السنهوري