افتتح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم ونظيره السنغافوري ثارمان شانموغاراتنام أمس مبنى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للعلوم والتكنولوجيا بمعهد التكنولوجيا التطبيقية في دبي، الذي شيد بدعم كامل من سموه.

والتقى الوزيران عقب الافتتاح طلاب الكلية البالغ عددهم نحو 800 طالب يدرسون في الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر من مناطق دبي والشارقة وعجمان، وتم خلالها الاستماع إلى عروض ومشاريع عملية قدمها الطلبة والمسؤولون في المعهد.

والتي تلخص البرامج التي يدرسها الطلبة وتحملهم على الاستفادة منها بشكل عملي في حياتهم اليومية وخلال دراستهم الجامعية، حيث كان في استقبال الوزيرين ديميتري شامي مدير الكلية الذي رحب بالزائرين وألمح إلى المكانة العلمية والتقنية الرفيعة التي يتمتع بها المعهد على مستوى المنطقة.

وثمن الوزيران كذلك المستوى الذي يوفره معهد التكنولوجيا التطبيقية للدارسين فيه، حيث الاعتماد الكبير على أجهزة الحاسوب وما يصاحب ذلك من تطبيق عملي لأفكار جديدة تعتمد على اللغة الإنجليزية في تواصلهم مع المواد التي يدرسونها أو مع معلميهم أثناء أو بعد انتهاء الدوام، حيث قدم مجموعة من الطلاب شروح وعروض مختلفة تلخص حجم الاستفادة التي توصلوا إليها خلال فترة دراستهم في المعهد.

وبعد جولة تفقدية قام بها الدكتور حنيف وثارمان وعدد من المسؤولين الزائرين والقائمين على المعهد لبعض المرافق الحديثة والمتميزة في المعهد، تلقى الوزيران الهدايا التذكارية من إدارة المعهد، وأبديا إعجابها بمستوى الخدمات التعليمية التي يتمتع بها الطلبة.

من جانبه أكد علي المرزوقي مساعد المدير أن معهد التكنولوجيا التطبيقية في دبي قادر على استيعاب 480 طالباً في الصف العاشر سنوياً، وذلك على الرغم من أنه يعد واحداً من عدة معاهد موزعة في أبوظبي والعين ورأس الخيمة والفجيرة، لافتاً إلى أن فكرة المعهد تابعة لحكومة أبوظبي من حيث الدعم والمتابعة والتحديث الدائم في مختلف أركانه.

وأوضح أن مبنى محمد بن زايد للعلوم والتكنولوجيا الذي افتتحه الوزيران أمس كان أحدث أشكال الدعم الذي تقدمه حكومة أبوظبي على الدوام للمعهد التطبيقي الموجود في دبي أو في الإمارات الأخرى، مشيراً إلى أن معهد دبي بدأ العمل في العام الدراسي 2005/2006.

حيث يخضع الطلاب فيه لدراسة مناهج صناعية من دون تخصص محدد، إذ يأخذ الطالب من كل مجال معلومات محددة دون الخوض في التفاصيل الدقيقة للتخصص، وبالتالي يتخرج الطلاب ويذهبون إلى جامعاتهم أو عملهم المستقبلي بمؤهلات تطبيقية لما تعلموه في المعهد.

ولفت المرزوقي إلى أن المجالات التي يدرس فيها الطلاب في المعهد تتفرع لعدة أبواب منها الميكاترونكس والإلكترونكس والاتصالات والصناعة التطبيقية، والكهرباء واللحام والمعادن، وغيرها من التخصصات التي تدرس جميعها باللغة الإنجليزية، وتكون من خلال أجهزة الحاسوب والتقنيات الحديثة، وبالتالي يتأهل الطلاب لمواصلة دراستهم الجامعية في عدة مجالات دون أن يواجهوا صعوبات تقليدية ظل يعيشها طلبة الثانوية على مدار سنوات.

وعقب انتهاء زيارة وزيري التربية والتعليم الإماراتي والسنغافوري لمعهد التكنولوجيا التطبيقية في دبي، توجه ثارمان شانموغاراتنام والوفد السنغافوري المرافق له لزيارة مدرسة الإبداع النموذجية في دبي، وذلك بغية الإطلاع على تجربة المدرسة في الاستفادة من المشاريع والبرامج والأفكار غير التقليدية التي توفرها الإدارة للطالبات.

جامعة وطنية للتكنولوجيا

صرح علي المرزوقي مساعد مدير معهد التكتنولوجيا التطبيقي في دبي أن إمارة أبوظبي ستضم خلال العام الدراسي 2008/2009 جامعة جديدة وهي الجامعة الوطنية للتكنولوجيا والأبحاث، والتي ستمكن طلبة المعاهد التطبيقية من إكمال دراستهم الجامعية في التخصصات التي يرغبون وبمستويات عالمية من حيث التقنيات والإمكانيات التدريسية، لافتاً إلى أن المجال مفتوحاً أمام طلبة المعاهد التطبيقية لإكمال دراساتهم الجامعية في كليات التقنية العليا في الدولة، وفي أكاديمية العين للطيران وفي جامعة العلوم والتكنولوجيا التطبيقية، إضافة إلى الجامعة الوطنية للتكنولوجيا والأبحاث في العام 2008.

دبي ـ عنان كتانة