أدى عطل فني مفاجئ لبعض الوقت بأجهزة الحاسوب العاملة في مكتب الطباعة بإدارة الطب الوقائي أمس إلى توقف إنجاز المعاملات العمالية وغير العمالية. واشتكى المراجع عبدالله عيسى بمرارة من سوء الطريقة المتبعة لإنجاز المعاملات بمكاتب الطباعة لافتاً إلى أن البعض يقضي أحياناً يوماً كاملاً وهو يصارع من أجل طباعة معاملة واحدة.
ونتيجة للعطل الذي أوقف أجهزة الحاسوب ومنعها من أداء عملها بصورة مثلى اضطر بعض المراجعين لتأجيل إنجاز معاملاتهم وسط شعور بالقلق سيطر على بعضهم خاصة أولئك الذين كانوا يسابقون الوقت تجنباً للوقوع في مخالفات تجبرهم على دفع غرامات مالية. ورداءة البرنامج المستخدم في أعمال مكاتب الطباعة بإدارة الطب الوقائي ليس هو الشيء الوحيد الذي يؤرق المراجعين لكن ضيق الغرف التي تؤدى فيها خدمات الطباعة تلعب دوراً كذلك.
ومع أنها لا تتسع بالكاد لأربعة أشخاص فإن ما لا يقل عن عشرين شخصاً من الرجال والنساء يتزاحمون داخلها بصورة مستمرة من أجل الفوز بطباعة المعاملات. وتقول امرأة مراجعة رفضت ذكر اسمها: بالنسبة لنا نحن النساء فإننا نضطر لدخول غرف الطباعة مع المراجعين الذكور في صراع غاية في الإحراج كل ذلك من أجل طباعة المعاملات وإلا عدنا لبيوتنا بخفي حنين
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي