أعلنت دوائر ومؤسسات حكومية برأس الخيمة حالة الطوارئ تأهباً لاستقبال ضيفها «ثقيل الظل» فصل الصيف بحرارته ورطوبته العاليتين حيث خصصت جزءا من ميزانياتها لإنشاء مواقف مظللة لسيارات موظفيها تقيهم من لهيب الشمس الحارقة.

وعكفت معظم الدوائر على إعداد العدة لهذا الغرض مُسخرة إمكانياتها لخدمة كبار موظفيها الذين ميزتهم عن غيرهم بمواقف مظللة فاخرة من ماركة «للكبار فقط» مصحوبة بلوحات طُبعت عليها مسميات مناصبهم الوظيفية بينما يكافح صغار الموظفين وعامتهم للبحث عن طرق بديلة يقاومون بها حرارة الشمس حتى لو كانت شجرة قريبة وارفة يستظلونها خاصة حينما يواجهون الأشهر الملتهبة الثلاثة «يونيو ويوليو وأغسطس». وإزاء تلك «المواقف الصيفية» المتباينة يطالب البعض من صغار الموظفين بمبدأ العدل والمساواة حتى لو كلفهم الأمر إنشاء مظلات على نفقتهم الخاصة أو دفع رسوم رمزية مقابل تلك الخدمة حسب اقتراحاتهم. ومن جانب آخر وعلى النقيض تماماً كانت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في المنطقة الشمالية أكثر كرماً وسخاء من بعض الدوائر والمؤسسات حيث خصصت في وقت مبكر مظلات واقية ليست لموظفيها فحسب بل لمراجعيها في ساحاتها الخارجية وكأنها بهذه المبادرة أرادت أن ترطب على المراجعين أجواء الصيف قبل أن تزيد من حرارتها وتعكر صفوها فواتير الكهرباء والماء

رأس الخيمة ـ وليد الشحي