رفض وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس أمس الاستقالة من الحكومة بعد الانتقادات الشديدة التي وجهها إليه التقرير الرسمي حول إخفاقات الحرب على لبنان.وقال بيريتس الذي يترأس حزب العمل في مقابلة أجرتها معه الشبكة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي «إن قرار الاستقالة اليوم قد يدخل النظام السياسي في دوامة خطيرة».
غير أن بيريتس أفاد أنه سيتخلى عن مهامه في وزارة الدفاع مثلما سبق وأعلن بعد الانتخابات الداخلية في حزب العمل المقررة في 28 مايو لتولي وزارة المالية.وقال «أنوي بعد الانتخابات الحزبية إجراء تغييرات كبيرة. أعتزم إعادة حقيبة الدفاع إلى كاديما (حزب اولمرت) وتولي حقيبة المالية».
وحمل التقرير الذي نشر الاثنين بيريتس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت ورئيس الأركان السابق الجنرال دان حالوتس الذي سبق واستقال، مسؤولية «الفشل الذريع» في إدارة الحرب الأخيرة مع حزب الله اللبناني بين 12 يوليو و14 أغسطس 2006.
وذكر تقرير فينوغراد باسم قاض سابق يترأس لجنة التحقيق أن بيريتس النقابي السابق الذي يفتقر إلى الخبرة العسكرية «فشل في أداء مهامه». وتابع «بالتالي، فإن وجوده على رأس وزارة الدفاع خلال الحرب انعكس على قدرة إسرائيل على الاضطلاع بالتحديات التي واجهتها».