أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني خالد الشريدة أمس أن التقديرات الأولية تشير إلى أن بلاده تملك نحو مئة ألف طن من احتياط اليورانيوم. ونقلت وكالة الإنباء الأردنية الرسمية عن الشريدة أن التقديرات الأولية لشركة مناجم الفوسفات الأردنية تشير إلى وجود نحو 100 ألف طن من اليورانيوم في الفوسفات الأردني الذي يمكن استخلاصه كناتج ثانوي.

وأضاف أن خامات اليورانيوم في الأردن تمتاز بسهولة التعدين لوجودها على أعماق ضحلة تصل إلى حوالي 3 ,1 متر، كما أن الصخور الحاوية لليورانيوم من النوع الهش ما يسهل عمليات طحنها وتكسيرها. وأوضح أن الأردن يملك من المقومات ما يساعده في الحصول على دعم المجتمع الدولي لاستقطاب تكنولوجيا الطاقة النووية واستخدامها للأغراض السلمية وفي شكل رئيسي في مجالي توليد الكهرباء وتحلية المياه.

وأكد أن ما دفع بلاده إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة هو الحاجات المتزايدة إلى الطاقة في ظل محدوديتها. واقر مجلس النواب الأردني الشهر الماضي قانونا يسمح بامتلاك الأردن الطاقة النووية للأغراض السلمية وخصوصا على صعيد توليد الكهرباء وتحلية المياه.