نقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية امس عن اللواء برهان حماد رئيس الوفد الأمني المصري رفيع المستوى الموجود في الأراضي الفلسطينية نفيه لتقارير إسرائيلية قالت إن مصر طلبت من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إذنا بدخول قوات أمن مصرية لحماية سفارتها في مدينة غزة.

ونسبت الوكالة إلى حماد تأكيده في بيان صدر امس أن «هذا الخبر عار تماما عن الصحة ولا أساس له مطلقا» واصفا إياه ب«الكاذب وأنه محض هراء وافتراء وتضليل وعبث». وأكد «أن العلاقات بين مصر وأبناء الشعب الفلسطيني لا يستطيع أحد النيل منها».

وكان موقع استخباراتي إسرائيلي على شبكة الإنترنت قد ذكر في وقت سابق نقلا عن مصادر عسكرية أن «مصر طلبت من إسرائيل السماح لها بإدخال قوات من الجيش المصري إلى مدينة غزة لحماية السفارة المصرية» بعد أن تعرضت لاعتداء قبل أسبوع في إشارة لمحاولات ذوي فلسطينيين معتقلين في مصر اقتحام السفارة.

وقال الموقع إنه إذا ما تمت الموافقة على هذا الطلب فإنها ستعتبر المرة الأولى منذ عام 1967 التي تدخل فيها قوات مصرية كبيرة وتقطع حدود سيناء إلى غزة وتتكون من سريتين مع سلاحهما وكامل عتادهما. وأضاف أن «الجانب المصري لم يتلق ردا حتى الآن وذلك لانشغال أولمرت بتقرير لجنة فينوغراد» حول الحرب مع لبنان.