تطلق وزارة التربية والتعليم عدة مشاريع تطويرية تبدأ المرحلة الأولى منها في العام الدراسي المقبل وتشمل 50 مدرسة فقط، تسمى «مدارس الغد»، من كافة المراحل الدراسية بمختلف المناطق التعليمية، على أن يتم تعميم هذا النموذج على جميع مدارس الدولة في العام التالي.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إن الإستراتيجية الاتحادية للدولة تعد حجر الزاوية للمشاريع والخطط التي ترتكز عليها عمليات التطوير وتستهدف الوصول بالتعليم ومخرجاته إلى أفاق عصرية ومخرجات عالمية،

وتضع طالب الإمارات في مقدمة الأولويات لتحقيق التفوق والتميز والإبداع، وتهيئة أجيالنا في كافة الساحات التربوية لمواكبة الثورة المعرفية التي يشهدها العالم، وتخريج الكوادر القادرة على تلبية احتياجات مسيرة التنمية والريادة التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله».

وأوضح أن برنامج العمل المشترك بين وزارتي التربية والتعليم .. والتعليم العالي والبحث العلمي لتطوير أداء مدارس الدولة، والذي يهدف إلى التنسيق والتعاون بين مؤسسات الدولة التعليمية لتحسين المخرجات التربوية،

ورفع الكفاءات المهنية والبشرية جاء برؤية حكيمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهدف وقف برامج التقوية التي تطرحها الكليات والمعاهد الجامعية لخريجي الثانوية العامة، واستيعاب هذه البرامج في مدارس الدولة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأشار إلى انه تم إعداد البرنامج المشترك بالتعاون بين وزارة التربية وجامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا لتحقيق هذا الهدف، ليبدأ تنفيذه اعتبارا من بداية العام الدراسي المقبل عبر المناهج المتطورة، وطرق التدريس الفعالة، وأفضل الممارسات التعليمية على مستوى العالم ونظم فعالة لمتابعة الأداء، وبحيث تكون كل مدرسة في الدولة على مستوى تربوي وتعليمي عالمي.