افتتحت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة صباح أمس بنادي سيدات الشارقة المؤتمر الأول لجمعية أصدقاء مرضى الكلى التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة والذي نظمته الجمعية واستمر ليوم واحد.
وأبدت الشيخة جواهر القاسمي في كلمة ألقتها بحفل افتتاح المؤتمر سعادتها بانطلاقة جمعية أصدقاء مرضى الكلى التي سترسي مفهوماً كبيراً لدعم صحة المجتمع وتعزيزها بالتثقيف والتوعية بتكامل وتكاتف المؤسسات المجتمعية الأخرى معها.
وأكدت في مستهل كلمتها أن صحة الإنسان تمثل ركيزة من ركائز البناء السليم لأي مجتمع بشري في العالم، ويعتبر الاهتمام بها من ضروريات الحياة التي أدرك أصحاب القرار في كل بلد أهميتها في الحفاظ على منجزات أوطانهم من أي عارض يحول دون نجاحها وثباتها عبر الأجيال.
وأشارت إلى أن المجال الصحي لم يكن بعيداً عن اهتمامها بالمجلس الأعلى في طريقهم لتحقيق رسالة المجلس ورؤيته وأهدافه، فإلى جانب المجال الاجتماعي والثقافي والتربوي كان لصحة الأسرة وأفرادها موقع مهم في خريطة هذا الاهتمام.
وأكدت ان مراعاة صحة المجتمع بكل فئاته وحالاته تستند على برامج توعية بطرق الوقاية من الأمراض وأيضاً طرق علاج إذا ما قدر الله تعالى إصابة الإنسان بأي منها، خاصة تلك التي تحتاج إلى جهد في مكافحتها والسيطرة على الآلام التي يسببها المرض.
واستعرضت الشيخة جواهر أوجه الرعاية التي تقدمها مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، مشيرة إلى انه حصل تقدم في مراعاة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي تفرعت رعايتهم إلى أكثر من اختصاص حسب الحالات التي ترد لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
وقالت ان خطة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بشأن توعية المجتمع تضمنت برامج للتوعية الصحية والعلاج في نطاق علاقة إنسانية مبنية على الصداقة بين المجلس الأعلى وبعض الحالات التي تحتاج مزيداً من الاهتمام والرعاية لذلك تم انشاء جمعية أصدقاء مرضى السرطان وجمعية الرضاعة الطبيعية فتوجهتا بخدماتهما للمجتمع ولصالحه بمن فيهم من يتمتعون بالصحة والعافية.
وأكدت ان ميلاد جمعية أصدقاء مرضى الكلى يأتي لتنضم للتوعية الصحية، خاصة وان الواقع يشير عبر الدراسات إلى ان هذا المرض آخذ في الازدياد بسبب الإهمال وعدم الوعي بمسبباته وأعراضه.
وذكرت ان الإحصائيات العالمية تشير إلى أن شخصاً واحداً من كل عشرة أشخاص مصابون بهذا المرض الخطير على حياة الإنسان وهو ما دفعها والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة للإسهام في مكافحته وتحذير الناس منه، وبعدما تبين أن كثيراً من شرائح المجتمع لا تعلم عن أعراض المرض وكيفية الإصابة به.
ونوهت انه نتيجة لذلك ترد إلى المستشفيات والعيادات حالات الإصابة بمرض الكلى متأخرة لا ينفع علاجها، حيث تبين الدراسات أيضاً أن 60 في المئة من الحالات غير معروفة ولا يدرك أصحابها أنهم مصابون.