أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن يوم توحيد القوات المسلحة يجسد روح الوحدة الوطنية والتلاحم والتناغم بين القيادة والشعب والمؤسسات المدنية والعسكرية في دولتنا الحبيبة.

وقال سموه في كلمته إلى مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة.. ونحن إذ نحيي ذكرى توحيد قواتنا المسلحة التي باتت الحصن المنيع لاستقلالنا وسيادتنا والقوة الرادعة لكل العابثين والطامعين بمقدرات ومكتسبات شعبنا وبلادنا لنؤكد كقيادة بأننا عازمون على المضي قدما في بناء قواتنا المسلحة بكل مكوناتها وتجهيزاتها التقنية والبشرية والتسليحية والتدريبية

وفي الوقت عينه نبني بلدنا اقتصاديا وعمرانيا ونعمل على تطوير قدرات كوادرنا البشرية التي عليها نعول في تنفيذ خططنا الإستراتيجية في التنمية والتطوير والتحديث وصولا إلى تحقيق آمال وتطلعات شعبنا في العيش الكريم والاستقرار المعيشي والوظيفي والاجتماعي.

وأضاف سموه «لا نريد لدولتنا أن تكون دولة ضعيفة عرضة للاعتداء أو العبث من أي طرف بل نسعى جاهدين ومخلصين لأن تكون دولة منيعة ومحصنة وآمنة بالتنمية البشرية والاقتصادية والتعليمية والصحية والإنسانية وغيرها نريدها دولة حضارية محبة وداعمة للسلام والتعايش والحوار بين الحضارات لخلق عالم واحد تسوده العدالة والمساواة والاحترام بين الشعوب كافة دون تمييز عرقي أو ديني أو جغرافي».

وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى مجلة «درع الوطن». إخواني ضباط وأفراد قواتنا المسلحة الباسلة إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نتواصل في مثل هذه المناسبات الوطنية الغالية التي تجسد روح الوحدة الوطنية والتلاحم والتناغم بين القيادة والشعب والمؤسسات المدنية والعسكرية في دولتنا الحبيبة

ونحن إذ نحيي ذكرى توحيد قواتنا المسلحة التي باتت الحصن المنيع لاستقلالنا وسيادتنا والقوة الرادعة لكل العابثين والطامعين بمقدرات ومكتسبات شعبنا وبلادنا لنؤكد كقيادة بأننا عازمون على المضي قدما في بناء قواتنا المسلحة بكل مكوناتها وتجهيزاتها التقنية والبشرية والتسليحية والتدريبية وفي الوقت عينه نبني بلدنا اقتصاديا وعمرانيا

ونعمل على تطوير قدرات كوادرنا البشرية التي عليها نعول في تنفيذ خططنا الإستراتيجية في التنمية والتطوير والتحديث وصولا إلى تحقيق آمال وتطلعات شعبنا في العيش الكريم والاستقرار المعيشي والوظيفي والاجتماعي.

إننا أيها الأخوة أبناء قواتنا المسلحة لا نريد لدولتنا أن تكون دولة ضعيفة عرضة للاعتداء أو العبث من أي طرف بل نسعى جاهدين ومخلصين لأن تكون دولة منيعة ومحصنة وآمنة بالتنمية البشرية والاقتصادية والتعليمية والصحية والإنسانية وغيرها نريدها دولة حضارية محبة وداعمة للسلام والتعايش والحوار بين الحضارات لخلق عالم واحد تسوده العدالة والمساواة والاحترام بين الشعوب كافة دون تمييز عرقي أو ديني أو جغرافي

ولكن أيها الأخوة الجهوزية العسكرية والتدريبية يجب أن تكون في أعلى مستوياتها تحسبا لأي عارض فهذا واجبكم كقوات مسلحة يقع على عاتقها المحافظة على سلاحها والإخلاص لوطنها وقيادتها والدفاع عن سيادة الوطن واستقلاله وحماية أمن ومقدرات شعبه.

أيها الأخوة إن دولتنا العزيزة كي تبقى في طليعة الدول التي تحافظ على علاقاتها العربية والدولية طيبة ووطيدة قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة وكي تواصل الخطى على درب النمو الاقتصادي والحضاري والتكنولوجي والعلمي

وغيرها من قطاعات التنمية ذات الصلة برخاء وازدهار شعبنا لابد لكل هذا أن يوازيه تكاتف سواعد وعقول كافة أبناء وبنات الوطن في كل مواقعهم من أجل تعزيز المسيرة والمضي بها قدما نحو مستقبل واعد للأجيال الحاضرة واللاحقة فالقول إذا لم يقترن بالعمل

فلا جدوى منه والعلم إذا لم يعزز ويصقل بالتدريب واكتساب الخبرة لن يعود بالخير لا على صاحبه ولا على مجتمعه لذا فمن الواجب والضروري أن يقترن القول بالفعل والعلم بالخبرة والتجربة الناجحة في كل مناحي الحياة.

في الختام أريدكم بل وأدعوكم ضباطا وأفرادا بأن تكونوا صقورا في الجو وأسودا في البر والبحر تحمون سماء الوطن وتذودون عن ترابه ومياهه. عليكم أيها الأخوة تقع مسؤولية حماية الوطن والمواطن وأمنهما واستقلالهما والدفاع عن الحق والعدل تأنفون الظلم والذل بكل أشكالهما.

لا تسقني ماء الحياء بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ويشرفني أن أنتهز هذه المناسبة الوطنية المجيدة لأرفع إلى مقام أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أسمى آيات التهاني والتبريكات والتهنئة موصولة إلى أخي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أبناء وبنات شعبنا وإلى كافة وحدات وأفرع قواتنا المسلحة البطلة.