أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» ان قواتنا المسلحة هي قوة لخدمة الإنسان في المقام الأول وتقديم العون له في كل الظروف والمعطيات.

وقال سموه اننا في دولة الإمارات العربية المتحدة ندرك حجم المخاطر التي تعيشها المنطقة منذ سنوات طويلة وندرك أبعادها بدقة وقد ساعدتنا في ذلك سياسة الدولة التي تنتهجها منذ تأسيسها وهي سياسة مبنية على عدم التدخل في شؤون الآخرين وتفضيل مبدأ الحوار لحل المشكلات الإقليمية والدولية

ووقوفها إلى جانب القضايا العادلة في إطار الشرعية الدولية كل ذلك مكنها من دراسة المعطيات دراسة عميقة واحتواء التداعيات بحكمة بالغة واستيعاب المتغيرات استيعابا موضوعيا الأمر الذي أكسب دولتنا سمعة طيبة في المجتمع الدولي ووطد علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.

وأشاد سموه في كلمته إلى مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة بمساهمات قواتنا المسلحة في أداء رسالتها في مناطق مختلفة من العالم حيث مدت يد العون لكثير من الشعوب التي تضررت إما بفعل الكوارث الطبيعية أو نتيجة الحروب فكانت خير ممثل لقيم دولتنا وثقافة وأصالة شعبنا فاكتسبت محبة واحترام الناس في أماكن عملها وتواجدها.

وفي هذا السياق وجه سموه الشكر لكل القائمين على قواتنا المسلحة وكل العاملين في مختلف الوحدات البرية والجوية والبحرية لجهودهم في تحقيق أعلى درجات التأهيل والتدريب والانضباط الأمر الذي انعكس على أدائهم في كل المهمات الوطنية والإنسانية التي أوكلت إليهم.

وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى مجلة «درع الوطن». أيها الأخوة الضباط والجنود..في هذا اليوم العزيز على قلوبنا قيادة وحكومة وشعبا نحتفل بمناسبة توحيد قواتنا المسلحة وهي إحدى مؤسساتنا الوطنية الاتحادية المهمة لها فخر ترسيخ مسيرة الاتحاد

والدور الكبير في حماية منجزاتنا الوطنية ولهذا يستحق كل أفراد وضباط وجنود قواتنا المسلحة أن نقدم لهم التحية والتهنئة والشكر على ما بذلوه من جهود للارتقاء بالأداء وتطوير القدرات البشرية والتقنية والإستراتيجية وما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا مؤازرة إخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

إننا اليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى المهمة تحضرنا الأيادي البيضاء والقلوب المؤمنة والإرادة الصلبة التي كان لها الفضل بعد الله تعالى في بناء هذه المؤسسة الوطنية المتقدمة كما نذكر بكل تقدير ضباط وجنود القوات المسلحة الذين ساهموا في تأسيس هذه المؤسسة المتميزة

ووصلوا إلى سن التقاعد إننا نشكرهم على جهودهم وعطائهم ونقدر دورهم في التأسيس والنهوض بقواتنا المسلحة وإننا على ثقة بأنهم على استعداد دائم لتقديم خبراتهم وخدمة وطنهم في أي وقت من الأوقات.

أيها الأخوة الضباط والجنود.. إن بناء أي مؤسسة وطنية يعتمد على تطوير وتدريب العنصر البشري وتوفير كافة الإمكانيات التي تعينه على الأخذ بأسباب التقنيات الحديثة والتعرف على كل ما هو جديد من علوم وأجهزة وخطط ونظريات وقبل كل ذلك الاهتمام الإنساني بهذا العنصر

وتقدير عطائه فقواتنا المسلحة هي قوة لخدمة الإنسان في المقام الأول وتقديم العون له في كل الظروف والمعطيات وفي هذا السياق أشكر كل القائمين على قواتنا المسلحة وكل العاملين في مختلف الوحدات البرية والجوية والبحرية لجهودهم في تحقيق أعلى درجات التأهيل والتدريب والانضباط الأمر الذي انعكس على أدائهم في كل المهمات الوطنية والإنسانية التي أوكلت إليهم.

أيها الأخوة الضباط والجنود..إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة ندرك حجم المخاطر التي تعيشها المنطقة منذ سنوات طويلة وندرك أبعادها بدقة وقد ساعدتنا في ذلك سياسة الدولة التي تنتهجها منذ تأسيسها وهي سياسة مبنية على عدم التدخل في شؤون الآخرين وتفضيل مبدأ الحوار لحل المشكلات الإقليمية والدولية

ووقوفها إلى جانب القضايا العادلة في إطار الشرعية الدولية كل ذلك مكنها من دراسة المعطيات دراسة عميقة واحتواء التداعيات بحكمة بالغة واستيعاب المتغيرات استيعابا موضوعيا الأمر الذي أكسب دولتنا سمعة طيبة في المجتمع الدولي ووطد علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.

لقد ساهمت قواتنا المسلحة في أداء رسالتها في مناطق مختلفة من العالم ومدت يد العون لكثير من الشعوب التي تضررت إما بفعل الكوارث الطبيعية أو نتيجة الحروب فكانت خير ممثل لقيم دولتنا وثقافة وأصالة شعبنا فاكتسبت محبة واحترام الناس في أماكن عملها وتواجدها.

أيها الأخوة الضباط والجنود..إن أرض الوطن وشعبه ومنجزاته أمانة في أعناقكم وأنتم أمانة في أعناقنا تحافظون على هذه الأمانة من خلال تعزيز انتمائكم ورص صفوفكم وتقوية وحدتكم واستعدادكم للتضحية في سبيلها ونحافظ على أمانتنا بتوفير العناية الشاملة لكم

ولن ندخر جهدا إن على صعيد مواصلة تدريبكم وتأهيلكم أو على صعيد توفير الإمكانيات للحفاظ على المستوى الذي وصلتم إليه والعمل على تطويره ونؤكد مرة أخرى على أهمية العنصر البشري بصفته هدف أي تنمية وتقدم وتطور.

وأجدد التهنئة لأخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى مؤسسات الدولة كافة وإلى كل فرد من شعبنا الوفي وأبارك لكم مرة أخرى في يومكم العزيز يوم توحيد القوات المسلحة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.