أدى احد زعماء الحرب السابقين اليمين الدستورية رئيسا لبلدية العاصمة الصومالية مقديشو أمس، وسلم أسلحة للحكومة وتعهد بإحلال السلام في المدينة المضطربة.وقال رئيس البلدية محمد عمر حبيب «هذه المدينة تحتاج إلى السلام بعد سنوات عديدة من سفك الدماء والأعمال الإجرامية. ويجب أن نكون حذرين ونتخذ خطوات لمواجهة انعدام الأمن».
وكان حبيب يشغل منصب الحاكم السابق لمنطقة شابيل وسط الصومال قبل أن يقيله الإسلاميون من منصبه.وفور تسلمه منصبه الجديد، قام حبيب بتسليم أسلحة إلى الحكومة لتشجيع السكان على تسليم أسلحتهم، وقال «في هذا الاحتفال التاريخي، أود أن اغتنم الفرصة وأسلم عشر عربات مسلحة لوزارة الداخلية لكي تنضم إلى الدوريات الحكومية في مقديشو».
ورغم تواصل المفاوضات بين الأطراف الحكومية وقبيلة «الهوية» المقربة من الإسلاميين، لا تزال جهود نزع أسلحة المدنيين تراوح مكانها بسبب تردد الشعب في تسليم الأسلحة لحكومة تعتبر «غير فعالة وغير قادرة على إحلال الأمن».