حضت واشنطن أمس نواباً في البرلمان العراقي إلى عدم اتخاذ قرار بتعليق أعمال المجلس الصيف المقبل بسبب الإجازة النيابية، بينما يقاتل الجيشان العراقي والأميركي لفرض الأمن، ما سيبعث برسالة سيئة للمجتمع الدولي، في وقت قتل جنديان أميركيان أمس ليرتفع بذلك عدد قتلى الجيش في العراق منذ 2003 إلى 3362 قتيلاً.وأعلن البيت الأبيض أن «إدارة الرئيس جورج بوش تحض البرلمان العراقي على إعادة النظر في مشروع أحيل عليه ويقضي بأخذ إجازة خلال الصيف، وخصوصاً ان ثمة مشاريع قوانين عاجلة تتطلب إقرارها».
وقال الناطق باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إن «مسؤولين أميركيين عدة، بينهم سفير الولايات المتحدة في بغداد راين كروكر، اعتبروا (النواب العراقيين) ان هذا الأمر سيبعث باشارة سيئة ليس فقط للمجتمع الدولي بل للشعب العراقي أيضاً». وأوضح أنه «أثار هذه القضية أمام مسؤولين عراقيين على مستويات مختلفة، بمن فيهم رئيس الوزراء». وقال إن «الشعور في الولايات المتحدة والعراق هو كيف يمكنكم الرحيل طوال الصيف فيما يقاتل جنود عراقيون وأميركيون ويموتون لإعطائكم، انتم أعضاء البرلمان، المساحة الضرورية للقيام بالعمل السياسي للبلد، في حين تأخذون عطلة لشهرين».