تواصل بلدية مدينة الذيد حملاتها التفتيشية على أسواق المدينة، بعد ان تلقت العديد من الشكاوى من المواطنين والمقيمين حول وجود بعض المنتجات التي تسبب أضراراً جسيمة وغير مرخصة.وصادرت بلدية الذيد خلال هذه الحملات كميات مختلفة من البقالات ومحلات العطارة وبعض المتاجر بالذيد بعد أن أبلغ بعض المواطنين عن تواجدها في أماكن متفرقة.
ويؤكد مصدر مسؤول في بلدية الذيد أن قسم رقابة الأسواق بالتعاون مع قسم الصحة يقوم بجولات ميدانية يومية لمراقبة المحلات التي تعرض للمستهلكين مواد غير مصرح بها دون معرفتهم بما تسببه من أضرار ومن ثم تقوم البلدية بسحبها وإعدامها مع فرض العقوبات التي تحددها نوعية المخالفة التي يوجد بها مواد مشبوهة أو غير معروفة المصدر أو مكان الصنع أو غير محددة المواد المصنعة منها أو مواد منتهية الصلاحية.
وأوضح المسؤول أن بعض المضبوطات كانت تلاقي إقبالاً من الوافدين وكان خوف البلدية أن تصل إلى أيدي صغار السن والمراهقين كما صادرت البلدية لعبة مشبوهة تسمى «بيضة الديناصور» من غير المعروف المواد المصنعة منها وتأكدت البلدية من خطورتها على الأطفال عند ملامستها مباشرة حيث تتكون من مادة هلامية وتتضخم بشكل كبير مما يعرض حياة الأطفال للخطر في حال مضغها أو بلعها. ومازالت البلدية تواصل جولاتها لمنع بيع مثل هذه المواد الضارة.
الذيد ـ فهمي عبدالعزيز