تنفيذاً لتوجيهات العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة مركز التدريب والتأهيل بشرطة دبي، انطلقت فعاليات الحملة التعريفية الأولى لمركز التدريب والتأهيل التابع للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، في مدينة الغرير للتسوق، وتهدف الحملة إلى تعريف أفراد الجمهور بالمركز، والدور الإنساني الذي يقوم به من خلال تأهيل وعلاج مدمني المخدرات، وتحقيقاً لرؤية إدارة المركز في بناء عالم صحي آمن من المخدرات.
وأكد الرائد أحمد محمد راشد السعدي مدير المركز، ان المركز انشأ في عام 1995م، ويعمل على توفير الخدمات التأهيلية والعلاجية لمرضى الإدمان ويحتوي على مجموعة من المرافق مجهزة على مستوى عال من التجهيزات والخدمات، الذي يعتبر أحد المراكز المتميزة على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط في مجال التأهيل والعلاج من مرض الإدمان منوها إلى أن المركز يهدف من الحملة التعريف برسالتها الإنسانية والمجتمعية المتمثلة في قيادة البرامج والمبادرات الوقائية لتأهيل مدمني المخدرات والوقاية منها من خلال كادر مؤهل بمقاييس علمية وعملية وأخلاقية عالية.
حيث إن المخدرات تعتبر مرضا مدمرا من أمراض المجتمع، وهي عدو شرس تقتل الروح قبل أن تقتل البدن، وتفتك بالعقل قبل أن تفتك بالجسد، وتسلب الدين قبل أن تسلب الدنيا بالإضافة إلى خلق الصلة والترابط بين المركز وأفراد المجتمع وخاصة عائلات المدمنين لما لها من جوانب تعريفية إيجابية.
وتشتمل فعاليات الحملة التي تستمر شهرين في مراكز التسوق بدبي، على معرض لصور ورسومات المنتسبين من خريجي المركز، وعرض بعض الكتيبات التعريفية وإصداراتها، والبرامج العلاجية والتأهيلية المتبعة، لتأهيل مدمني المخدرات، إضافة إلى الرد على استفسارات وأسئلة زوار مدينة الغرير للتسوق، حول أهداف المركز وكيفية الانتساب إليه، والبرامج العلاجية والتأهيلية المتبعة.
ومن جانبه أوضح الرائد خالد عبدالله راشد لوتاه نائب مدير المركز، أن للمركز أهدافا مستقبلية نسعى من خلالها إلى توفير الحياة الكريمة لخريجي المركز بإلحاقهم بدورات تخصصية في الميكانيكا والنجارة وتأهيل قدراهم وتطوير مهاراتهم ودمجهم بالمجتمع، مؤكدا أن للمركز أهدافا رئيسية منها تأهيل المنتسبين له من مدمني المخدرات نفسياً واجتماعياً ودينياً وثقافياً ومهنياً وفق أسس علمية وعملية معتمدة ورعايتهم بعد تخرجهم من المركز.
والسعي مع الجهود المحلية والدولية في خفض الطلب على المخدرات سواء لمدمني المخدرات أو الأشخاص الطبيعيين، ورفع مستوى الوعي الأسرى والمجتمعي عن أضرار المخدرات من خلال الدورات ، والورش التدريبية المتخصصة، والسعي الحثيث لتعزيز مبدأ القبول الاجتماعي للمدمن المتعافي.
وضرورة اندماجه الطبيعي في المجتمع، وتعزيز مبدأ التواصل مع المراكز والمصحات العلاجية المتخصصة لعلاج مدمني المخدرات بهدف تكامل الأدوار العلاجية والتأهيلية، واستثمار الطاقات المتعددة، والهائلة لدى الشباب سواء المدمنين أو غيرهم وصقلها إيجابيا بما يخدم المصلحة العامة للمجتمع، وأخيراً المساهمة في توفير فرص عمل مناسبة لمنتسبي المركز طبقاً لمؤهلاتهم وتخصصاتهم.
وقد شهد انطلاق الحملة التعريفية لمركز التدريب والتأهيل، في مدينة الغرير للتسوق، الرائد احمد محمد السعدي مدير مركز التدريب والتأهيل، ونائبه الرائد خالد عبدالله لوتاه، والملازم أول خالد محمد أهلي مشرف الحملة في مدينة الغرير للتسوق.
ويذكر أن مركز التدريب والتأهيل بشرطة دبي، يتكون من 8 منشآت منفصلة عن بعضها داخل سور واحد، الذي يقع في منطقة العوير على مساحة وقدرها ( 2كم ) تقريباً، ويسع لحوالي (150) منتسباً، والمباني هي مبنى الإدارة، المسجد، المنشآت الرياضية، ثكنات الداخلية الخاصة بالمنتسبين، المنشآت الصحية والخدمات الاجتماعية، الفصول الدراسية التي تحتوي على قاعات الدراسة والمحاضرات الدينية بالإضافة إلى قاعات الحاسوب المجهزة بأحدث التقنيات، المكتبة، إضافة إلى المنشآت الخدمية.أما أقسام المركز فهي قسم التنفيذ والمتابعة، التأهيل الاجتماعي والنفسي، الرعاية اللاحقة، التأهيل العلمي، التدريب.
