حذرت القوى الكبرى إيران من أن جولة ثالثة من عقوبات مجلس الأمن الدولي تلوح في الأفق ما لم تكف عن تخصيب اليورانيوم، فيما أيدت وكالة الطاقة الدولية حق طهران في امتلاك طاقة نووية سلمية، وقالت انه لا يوجد سبب يحول دون ذلك، في وقت كشفت مصادر مطلعة عن أن المفوض النووي الإيراني السابق حسين موسايان المعتقل حالياً، متهم بالاتصال بجهات أجنبية.
وأعلن ناطق باسم الخارجية البريطانية أن مجلس الأمن الدولي سينظر في اتخاذ تدابير إضافية ما لم تلب إيران مطالب تعليق برنامجها النووي. وتحدث بيان الخارجية البريطانية في ختام اجتماع في لندن لممثلي الدول الست الكبار (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، عن اتفاق قوي على الطريق التي يجب سلوكها.وقال إن الجميع موافقون على انه إذا لم تستجب إيران للمطالب الدولية، فسيضطر المجلس لاتخاذ تدابير إضافية.
في موازاة ذلك، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية كلود مانديل أمس «إنني لا أرى سبباً يجعل دولة مثل إيران لا تمتلك طاقة نووية في إطار مزيج من أنواع الطاقة». وأضاف «لا يوجد ما يدعو لحرمانها من الطاقة النووية»، وان كان أضاف انه يتفهم قلق الغرب.
وفي طهران قال مصدر إيراني مطلع ان اعتقال حسين موسايان العضو البارز في الفريق النووي الإيراني المفاوض جاء على خلفية أمنية ولا يرتبط بقضايا اقتصادية، مشيراً إلى انه وجهت إليه تهمة الاتصال بجهات أجنبية وتبادل المعلومات. وأضاف المصدر أن موسايان استدعي للمحكمة يوم الاثنين قبل أن تأمر باعتقاله على ذمة التحقيق.