شارك المجلس الوطني الاتحادي في مختلف اجتماعات الجمعية الـ 116 للاتحاد البرلماني الدولي الذي يختتم أعماله اليوم. وفيما يتعلق بالاجتماع المخصص لمناقشة العنف ضد الأطفال شاركت الدكتورة عائشة الرومي أمس في المناقشات والمداخلات التي أثيرت حوله من قبل ممثل البرلمانات الدولية المشاركة فيه .
وقالت: إن العديد من ممثلي البرلمانات استعرضوا تجارب بلدانهم في هذا المجال وأكد عدد منهم قيام بعض الأفراد والجهات بتهريب الأطفال عبر الحدود للعمل أو استغلالهم جنسياً أو لبيع أعضائهم للمرضى لكسب الأموال الطائلة من وراء ذلك. وأشار البعض الآخر إلى تعرض هؤلاء الأطفال إلى الضرب من قبل الآباء والأمهات والإخوة الكبار والمعلمين أو توظيفهم في بيع وتهريب المخدرات والسجائر والدعارة.
وأكدت مندوبة فرنسا المعاناة الكبيرة التي يقاسيها أطفال فلسطين بنين وبنات سواء في المخيمات حيث لا أكل ولا مكان صحياً ولا أمان وفي السجون يتم تعذيبهم بأبشع أنواع التعذيب والاغتصاب. وقدمت الأميركية سارة جونز وصفاً ومحاكاة لما يتم من عنف وتعذيب ضد الأطفال في بعض دول آسيا وإفريقيا خاصة فيما يتعلق بجرائم الشرف. بينما قدمت ممثلة جنوب إفريقيا فكرة عن التشريعات التي صدرت في بلادها لمنع العنف والتقليل منه مشيرة إلى أن الواقع لا يزال مخزياً.
وطالب المجتمعون برلماناتهم بالتدخل والضغط على الحكومات والمنظمات غير الحكومية لإلغاء هذا العنف الموجه ضد الأطفال من خلال التشريعات ومراقبة تنفيذها ودعوا إلى ضرورة التوعية الأسرية للآباء والأمهات وكذلك تأهيل المدرسين كي يعاملوا الأطفال والطلبة عموماً معاملة حسنة وإنزال العقوبات الشديدة بمن يؤذي الأطفال وعدم التمييز بين الأطفال والبنات.