قدمت طالبتان شقيقتان من كليات التقنية العليا تتدربان في منطقة رأس الخيمة التعليمية ثمانية برامج تكنولوجية تم تجربتها والتأكد من فائدتها.وقالت المتدربتان إن البرامج الثمانية التي قدماها لكل من مركز مهارات وقسم الموارد البشرية والحاسب الآلي في تعليمية رأس الخيمة، قد أتت بناء على رؤيتنا الخاصة لاحتياجات الأقسام خلال فترة تدريبنا التي بدأت منذ ثلاثة أشهر، وتنوعت حسب طبيعة البرامج المطلوبة .

وأشارت عائشة عيسى عسكر أنهم قد قاموا بتحديث بعض البرامج الموجودة في الأصل لكنها ذات جودة قليلة وغير مفعلة بطريقة تريح المستخدم وتوفر كل المعلومات، كما قمنا بعمل برامج مختلفة للأدوات التكنولوجية المتواجدة في كل أقسام المنطقة التعليمية، إضافة لآخر يحتوي على أرقامها وتاريخ شرائها ونوعيتها، ما يتيح لقسم الصيانة الوصول مباشرة لمعلومات الجهاز قبل فحصه في حالة العطل.

وعن أهم البرامج التي تم تفعيل استخدامها من قبل المنطقة بينت نوالها أن نظام معلمات خارج الملاك «الاحتياط» لكل من المواطنات والوافدات هو البرنامج الذي اخذ منا وقتا كبيرا وجهدا أيضا، حيث قمنا بإعداد قاعدة بيانات لبرنامج معلمات الاحتياط ليشمل البيانات الشخصية، والمدارس المكلفين العمل بها، وساعات العمل والأداء الوظيفي ونظام صرف المكافآت المالية.

وأشارت إلى أنهم هدفوا إلى تطوير وتصميم نظام ذي كفاءة عالية يوفر الوقت والجهد، ويخدم عمل برنامج معلمات الاحتياط لكي يتم بالسرعة القصوى، ويسهل طريقة صرف المكافآت المالية بدقة تامة، كما انه قابل للتطوير والتغيير في حالة استجدت شروط أو بنود جديدة للعملية.

وفي تعليق للمنطقة التعليمية عن انجاز المتدربات بين عامر محمد الحسن منسق تخطيط الموارد البشرية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أنهم شهدوا تفعيلا وتطويرا للعمل التكنولوجي في القسم من خلال تفرغ المتدربتين لهذه البرامج، التي سهلت عملنا وضبطته.

وأضاف منسق تخطيط الموارد البشرية أن المتدربتين امتازتا بالانضباط وروح المبادرة، إضافة للنشاط والحماسة الكبيرتين اللتين ميزتهما عن باقي المتدربات اللواتي مروا من قبل في المنطقة التعليمية، ثم إن طول مدة التدريب المتكونة من أربعة أشهر في ذات القسم قد ساعدتهما في فهم أعمال واحتياجات القسم الأساسية والمفيدة.

وأوضح عامر انه يحبذ فكرة التخصيص في عملية التدريب وإطالتها للمتدربات، فالمدة القصيرة لا تسمح لهم بالاندماج في العمل أو تغير تفكيرهم من تفكير متلق للمعلومة لمنفذ لها، ثم إن التنقل للعمل في كل الأقسام يشتت مجهوداتهم ويقلل عطاءهم.

الدراسة المتخصصة وراء الإنجاز

علق سعيد أبو الريش مشرف العلاقات العامة في كليات التقنية العليا برأس الخيمة عن انجاز طالبات التقنية لتعليمية رأس الخيمة، أن صفة الخيال والعطاء والمبادرة التي امتلكتها الطالبتان ونمتها الدراسة المتخصصة في كلية تقنية رأس الخيمة، كانت سببا وراء هذا الإنجاز المتميز.

وأوضح أنهم لا يجدون أي اعتراض أو مشاكل في عملية تدريب طالبات التقنية من قبل الشركات والمؤسسات المختلفة، نتيجة السمعة الجيدة والخدمات المبتكرة التي تقدمها الطالبات والطلبة لهذه الأماكن، التي يتم تحديد مدة التدريب بناء على مشاريع الطلبة وطبيعة عمل المؤسسة.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة