الإقبال على اعتناق الدين الإسلامي في عدد من المدن بجنوب إفريقيا في تزايد ملحوظ لأسباب كثيرة أهمها نموذج الحياة البسيطة التي يعيشها المسلمون والتي جذبت انتباه الآخرين وإعجابهم ودفعت بعضهم لاعتناق الإسلام.ونشرت جريدة (City Press) التي تصدر من العاصمة جوهانسبيرج تقريرا كشفت من خلاله تقدم ونمو الإسلام في عدد من المناطق بجنوب إفريقيا، وأعطت الصحيفة عددا من النماذج لذلك.
ففي مدينة مابوني يشعر سالم تابودي بالفخر لان عدد المصلين في مسجدي المدينة عددهم أكثر من200 مصل، وهو تزايد ملحوظ في عدد المسلمين كما يقول سالم أحد سكان المدينة. ويضيف تابودي «من النواحي الإيمانية في حياة المسلمين انهم يعيشون حياة بسيطة لا تعرف التبديد والإسراف والتبذير، وهو ما يشد الانتباه ويزيد من إعجاب الناس بهذا الدين.
ويشير تابودي إلى أن صندوق جنوب إفريقيا القومي للزكاة يتولى توزيع المواد الغذائية على المحتاجين» ويقول «المسلمون رحماء..باختصار المسلمون لا يأخذون منك ولكن يعطونك الكثير».
أما في مقاطعة سويتو إحدى المقاطعات الهامة في جنوب إفريقيا يحقق الإسلام فيها تقدما ملحوظا.ففي دلاماني - واحدة من مدن المقاطعة- يوجد مسجد كبير كما يوجد مركز إسلامي في مدينة ريكو فيلي وهناك مساجد قليلة منتشرة في مدن أخرى من المقاطعة.
نور الدين موسى المشرف على المركز الإسلامي في ريكو قيلي الذي افتتح قبل شهرين قال ان المركز انشأ قسما خاصا لتعليم الأطفال يدرس فيها حاليا حوالي 50 شابا بالإضافة إلى قسم خاص بتعليم الشباب انظم إليه حوالي 20شابا.ويقول نحن نقدم الطعام للتلاميذ الصغار بعد الانتهاء من الدروس، الإقبال من التلاميذ نحو المركز يزداد بعضهم التحق مؤخرا بالمركز بعد ان لاحظ آباؤهم التغيير الذي لحق بحياة أبناء جيرانهم بعد ان اعتنقوا الإسلام البعض الآخر التحق بمدارس المركز عن طرق الأصدقاء.
عمران سليمان المشرف على العديد من المشروعات الإسلامية بمقاطعة سويتو أكد على ان حياة المسلمين التي تقوم على البساطة لفتت انتباه الآخرين وجعلتهم يرغبون في تبني هذا النمط من الحياة الذي يوفر لهم الملاذ الآمن من صراعات الحياة المادية.عمران يقول لا أستطيع ان احدد معدل حجم الزيادة في أعداد المسلمين ولكنني اعرف أن الإقبال نحو اعتناق الإسلام مستمر.