ثمن الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء اليمني عاليا مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة لليمن والتي ساهمت في دفع عجلة التنمية فيه. وقال رئيس الوزراء اليمني ان الدعم الإماراتي جاء منذ وقت مبكر بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
وأضاف ان المغفور له الشيخ زايد كان حريصا منذ قيام اتحاد دولة الإمارات على تقديم العون والمساعدة للشعوب العربية والإسلامية كونه رحمه الله كان يرى في ذلك واجبا إنسانيا يمليه عليه انتماؤه إلى هذه الأمة. وأكد أن اليمن شعبا وقيادة وحكومة لن ينسوا أبدا أيادي زايد البيضاء وما قدمه لبلادهم من مشروعات تنموية وخدمية عديدة يأتي في مقدمتها سد مأرب العظيم الذي سيبقى شاهد على متانة العلاقات الحميمة بين البلدين والشعبين الشقيقين اليمني والإماراتي وذكرى حية لتخليد المغفور له الشيخ زايد.
وقال انه بقدر الخسارة التي حلت بالأمتين العربية والإسلامية برحيل الشيخ زايد لما كان يحمله من قلب كبير وحرص على الإخاء والتضامن بين أبناء الأمة فقد عوَض سبحانه وتعالى هذه الأمة بخير خلف لخير سلف فمنذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، رئاسة الدولة بداً واضحا أنه عقد العزم على السير في نهج المغفور له والده رحمه الله.