دفعت الضائقة الاقتصادية مئات المعلمين الغاضبين إلى اقتحام مقرات برلمانية وحكومية مطالبين بحل الحكومة الفلسطينية. وحذر نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد من انهيار الحكومة اذا لم يرفع الحصار الدولي.واقتحم مئات المعلمين الغاضبين نتيجة تأخر رواتبهم، مقر المجلس التشريعي في رام الله مطالبين بحل الحكومة الفلسطينية.

كما حاول مئات المعلمين الغاضبين اقتحام مقر مجلس الوزراء في المدينة احتجاجا على عدم تلقيهم رواتبهم منذ عدة شهور، وهتف المعلمون مطالبين بحل الحكومة «اذا لم تقف أمام مسؤولياتها». وأكد شهود أن المئات من المعلمين اقتحموا مقر وزارة التربية والتعليم العالي في رام الله، بعدما رفض وزير التربية والتعليم ناصر الدين الشاعر التحدث إليهم خلال اعتصامهم، الذي نظموه لمطالبة الحكومة بتسديد مستحقاتهم ودفع رواتبهم المتأخرة.

وأكد رئيس اتحاد المعلمين جميل شحادة «على شرعية المطالب الحقوقية للمعلمين»، موضحا«أن الاتحاد سيستمر في فعالياته وهناك إمكانية لتصاعد الخطوات الاحتجاجية في الأيام المقبلة». من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الأحمد للمتظاهرين «ان حكومة الوحدة عمرها لن يتجاوز ثلاثة أشهر أو اقل إذا لم يرفع الحصار الاقتصادي والسياسي المفروض على الشعب الفلسطيني». وأضاف الأحمد في كلمة ألقاها أمام المعلمين ان «الحكومة تسعى لفك الحصار مشددا على أهمية إفراج إسرائيل عن الأموال التي تحتجزها. وقال «إذا لم تفرج إسرائيل عن أموالنا فلن يكون هناك حل للأزمة المالية».

غزة ـ ماهر إبراهيم