أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يضعان الاهتمام بتنمية الإنسان على رأس أولويات الحكومة، مشيراً إلى أن توفير السلامة المرورية على الطرق يعد أحد الآليات لتحقيق ذلك.
وأكد أن وزارة الداخلية ستعمل باهتمام ومثابرة لإيجاد أفضل الوسائل الممكنة ومما هو موجود حالياً من أجل توفير السلامة على الطرق وإيجاد الحلول لتستفيد منها أجيال الحاضر والأجيال المقبلة. وأعرب عن أمنياته بالسلامة لجميع مستخدمي الطرق بالدولة كباراً وصغاراً، مؤكداً أن الدولة ستعمل على تحقيق المطالب التي تقدموا بها من اجل توفير السلامة على الطرق وحمايتهم من الحوادث المرورية. وأشاد سموه بالاهتمام الكبير من قبل وسائل الإعلام بموضوع السلامة المرورية، مشيراً إلى أن هناك زخماً واهتماماً حكومياً بشتى قطاعاتها بالمخاطر التي تحف بالطرقات.
وكان سموه قد شهد أمس الاحتفال باختتام فعاليات أسبوع الأمم المتحدة الأول العالمي للسلامة على الطرق الذي أقيم بفندق قصر الإمارات بحضور الدكتورة ميرفت التلاوي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة الأمين العام للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الاسكوا» وسيد جعفر حسين ممثل المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية وعفيف الفريقي رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية واللواء سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية وعدد من المسؤولين بشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات المستضيفة للأسبوع.
وصدر عن الأسبوع إعلان أبوظبي للسلامة على الطرق والذي دعا إلى حث الدول الأعضاء إلى تبني استراتيجية شاملة وعادلة لإدارة الأزمات في كل مراحلها ووضع احتياجات الضحايا على رأس أولوياتهم والانفتاح على المنظمات والجمعيات الخيرية غير الحكومية لمعالجة وإعادة تأهيل الضحايا.
وأشار الإعلان إلى أن الإحصائيات كشفت أن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور تمثل مشكلة متزايدة الأهمية من مشاكل الصحة العمومية، موضحاً انه يجب دعوة الدول الأعضاء إلى النظر في المقاييس الدولية الخاصة بالسلامة على الطرق. وطالب الإعلان الدول الأعضاء بضمان تطبيق عادل وصارم للقواعد والنظم المناسبة وإشراك كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية لصياغة خطة عمل وطنية متعددة الاختصاصات والقطاعات.
وحث الدول الأعضاء على تحديد مؤسسات ذات خبرة في السلامة على الطرق وإقامة شبكات تواصل ودعوة منظمة الصحة العالمية إلى توفير المساندة الفنية والمساعدة في بناء قدرات الدول الأعضاء على جمع البيانات وتجميعها وتحليلها وتفسيرها ونشرها.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
