اشتكى مراجعو وزارة العمل في أبوظبي من تشتت جهودهم بين المقرين القديم والجديد للوزارة لانجاز معاملاتهم وخاصة مراجعي الإلغاءات والتي تتطلب ان يقوم المراجع بانجاز جانب منها في إدارة علاقات العمل وهي لا تزال بالمبنى القديم فيما يتم انجاز الجانب الآخر منها «الإلغاء من قبل مكتب إدارة الجنسية والإقامة» بالوزارة والذي انتقل إلى المقر الجديد للوزارة.
وقال المراجعون «مندوبو المنشآت وأصحاب العمل» إنهم يضطرون إزاء هذا الوضع الجديد إلى الانتقال ما بين المقرين القديم والجديد للوزارة لانجاز المعاملات مما يعرضهم لبذل المزيد من الجهد وإهدار الوقت مما انعكس سلبيا على انجاز المعاملات وتشتيت جهودهم.
وأضاف المراجعون أنهم فوجئوا لدى قيامهم بإلغاء عمال خارج الدولة سبق وقدموا تعاميم هروب ضدهم بأنه يجب عليهم التوجه إلى مقر الوزارة الجديد لانتقال مكتب الجنسية والإقامة إليه وضرورة ان يقوم المكتب بإكمال إجراءات إلغاء إقامة العامل بعد إلغاء كفالته وبطاقة العمل الخاصة به.
وأكدوا انه يجب على مسؤولي الوزارة ان ينتبهوا إلى ذلك ويخصصوا موظفين لانجاز المعاملات المشتركة بين المبنيين وخاصة موظفي الجوازات بدلا من الوضع الحالي الذي أضاف أعباء إضافية على المراجعين وألحق الضرر بهم.
ومن جانب آخر انتظمت حركة انجاز المعاملات في المقر الجديد بعد قيام إدارة الحاسب الآلي بأبوظبي بإصلاح الأعطال التي كانت سببا في بطء النظام حيث أصبحت سرعة أجهزة الكمبيوتر عالية جدا ولا يستغرق انجاز المعاملات سوى دقائق قليلة. وشهد المقر الجديد للوزارة ازدحاما شديدا من قبل المراجعين وخاصة في إدارة تراخيص العمل نظرا لعدم إصدار بطاقات للمراجعين مما أدى إلى تزاحمهم أمام الباب الوحيد للصالة وانتشارهم في الشارع الرئيسي.
وقالت مصادر ذات صلة ان سبب الازدحام يعود إلى عدم إصدار بطاقات دخول المراجعين والتي سيتم إصدارها خلال الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من تصميم البطاقات وستكون للمراجعين والزوار، مشيرا إلى ان السبب الآخر وراء الازدحام يرجع إلى عدم استيعاب المراجعين لآلية العمل في المقر الجديد حيث لا يزال المندوبون وأصحاب العمل يصطحبون معهم بعض المرافقين مما احدث حالة من الازدحام والارتباك بصالات المراجعين
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
