أقدم رجل هندي الجنسية يبلغ من العمر 35 عاماً يعاونه زميل له من ذات الجنسية ويبلغ من العمر 37 عاماً على قتل زعيم عصابة هندي الجنسية ويبلغ من العمر 56 عاماً في الفقع وألقيا بجثته على بعد كيلومترين من الطريق العام.
وقعت الجريمة بعد أن خطط لها القاتلان وشرعا إلى تنفيذها في يوم الجريمة الذي وقع عند الساعة الثانية عشرة ليلاً بعد أن قرر المتهمان التخلص من الضحية الذي كانا يعملان معه في إدارة شقة للدعارة في إمارة دبي،وفي يوم الحادث قام المتهم الأول بشراء حبل بلاستيكي طوله متر ثم اتصل بصديقه الذي ساعده على تنفيذ الجريمة والتقيا مع الضحية وأوضحا له بأنهم ذاهبون لجلب خادمة من العين ليستغلوها في أعمال الدعارة في الوقت الذي تعمل معهم أربع فتيات فقط.
واستقل الثلاثة سيارة أجرة إلى أم العشوش في منطقة الفقع وهي المنطقة التي عمل فيها المتهم الثاني راعياً للغنم في سنوات سابقة ويملك عنها معلومات جيدة خصوصاً وأنها تبعد عن المناطق السكنية وتحيط بها الرمال من ثلاث جهات ما يجعل أمر تنفيذ جريمة القتل سهلاً فيها، ومن الصعب أن يعثر على الجثة.
وفور وصول الثلاثة إلى مسرح الجريمة أبدى الضحية استغرابه من هذا المكان البعيد الذي لا يوجد فيه أحد إلا أنهما أوهماه أن المرأة تسكن في مكان قريب وبعد مسافة بسيطة سيراً على الاقدام، أشار المتهم الأول إلى المتهم الثاني ليناوله الحبل دون أن ينتبه الضحية وما أن وقع الحبل في يده حتى قاما بوضع الحبل على رقبة الضحية وأخذ كل منهما يشد طرف الحبل حتى لفظ الضحية أنفاسه الأخيرة بسبب الاختناق.
وحاول الضحية مقاومتهما إلا أنه لم يتمكن إلا من إحداث جروح بسيطة على رقبة وصدر المتهم الأول، الذي كان يكيل له الضربات على وجهه إثر نوبة غضب أصابته عند تنفيذ الجريمة، واعترف المتهمان أثناء التحقيق بجريمتهما وذكر المتهم الأول أن الضحية ظل يقاوم قرابة الثلاث دقائق فيما أكد الثاني على أنه ظل يقاوم لمدة خمس دقائق حتى لفظ أنفاسه.
وبعد أن تأكدا من موته قاما بسحبه أمتارا وصولا إلى حفرة كانت موجودة في المكان، وقاما بسرقة محفظة نقوده وساعته وهاتفه النقال، وعادا إلى دبي بعد أن تعاهدا على أن يكتما السر بينهما وفي حال ما وقع أحدهما لا يقوم بالوشاية على الآخر وهذا ما دفع المجرم في الفترة الأولى إلى إنكار وجود أحد معه مؤكدا على أن القتل وقع بعد أن تشاجر هو وزعيم العصابة على مبلغ مالي كان يدين له به ويبلغ 7 آلاف درهم.
وبعد مرور أيام على اختفاء الضحية قام ولده الذي يعمل سائقاً في دبي بإبلاغ رجال الأمن عن اختفاء والده، وعلى الفور قام رجال الأمن بالبحث والتحري عن الضحية ليتوصلوا إلى المتهمين وبعد التحقيق معهما اعترفا بالجريمة وتم تحويلهما إلى القضاء لينالا الحكم العادل على جريمتهما.
العين ـ سليم المستكا