تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الاثنين في اجتماعات الدورة الخامسة عشرة للجنة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والتي ستمتد أعمالها حتى 11 مايو المقبل في نيويورك.

ويتألف وفد الدولة المشارك في هذه الدورة برئاسة معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه من السفير عبد العزيز بن ناصر الشامسي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة نائبا لرئيس الوفد وبركان خليفة عبدالله الخليفة المستشار القانوني بوزارة البيئة والمياه وسلطان عبدالله سلطان علوان مدير المنطقة الشمالية بوزارة البيئة والمياه

والمهندس سيف محمد راشد الشرع رئيس قسم الشؤون الزراعية بالمنطقة الشرقية بوزارة البيئة والمياه والدكتور سعيد الدين محمد النميري المستشار البيئي بالهيئة الاتحادية للبيئة والمهندس أحمد محمد سعيد ماجد مدير إدارة النفط بوزارة الطاقة والمهندس سلطان سيف الشامسي مستشار حماية البيئة في المجلس الأعلى للبترول ومحمد عيسى أبو شهاب العضو الدبلوماسي بالبعثة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة بنيويورك.

ومن المقرر أن يرأس أعمال دورة اللجنة هذا العام التي يشارك بها ما لا يقل عن 80 وزيرا عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري. وسيتناول جدول أعمال اللجنة مناقشة سبل معالجة قضايا الطاقة وتحديات تغير المناخ بما فيها تلوث الهواء ومشاكل التنمية الصناعية وانعكاسات ذلك على ميادين التنمية المستدامة.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة أن هناك شخصاً على الأقل من بين كل أربعة أشخاص في العالم لا يتمتع بخدمات الكهرباء وأن هناك نحو 4, 2 مليار شخص في العالم مازالوا يستخدمون الوقود التقليدي مثل الحطب لإشعال النار للطبخ أو التدفئة.

من جانب آخر أعرب بيان صحفي وزع باسم رئيس الدورة الخامسة عشرة للجنة التنمية المستدامة عبدالله بن حمد العطية في مقر الأمم المتحدة عن أسفه لاستمرار قيام شرائح كبيرة من النساء والأطفال يوميا برحلات طويلة للبحث عن الحطب لاستخدامه كوقود للطبخ ولاستمرار عرقلة عشرات الملايين من الطلاب من ممارسة القراءة والتعلم بعد مغيب الشمس نتيجة لعدم توفر الطاقة فضلا عن تعطل العديد من المؤسسات الصناعات الصغيرة بسبب صعوبة حصولها على الطاقة اللازمة للاستمرارية.

وقال إنه وفي ظل كل هذه الظروف الصعبة علينا أن لا نتوقع تحقيق تنمية متوازنة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا.

وأعرب عن التفاؤل بشأن تحسين هذه الأوضاع في المستقبل. وقال إن العقد القادم سيشهد استثمارات بارزة في مجال الطاقة والتنمية الصناعية الأمر الذي يستدعي من المجتمع الدولي العمل على انتهاز الفرصة لإحداث الفرق في مسألة اتخاذ القرارات والخيارات السياسية الصائبة فيما يتصل بهذه المسألة.